باسم الله الرحمان الرحيم
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} البقرة 120
أكاذيب اليهود عبر الأزمان
بحث و تأليف: علي ناصري
تاريخه: 18/ 04/2012
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على مولانا رسول الله
)لقد اعتمدت في بحثي على بعض الكتب الوارد ذكرها، و كذا على ما قدمه بعض الكتاب عبر الشبكة العنكبوتية. غير اني هنا كمبتدئ ارجو التوفيق من الله و ما جعلني انحو هذا المنحى و اختيار هذا المنهج هو ما وصلت اليه حالتنا من التشرذم الديني و الخلقي و الاجتماعي، و ما نحس به من اذلال للمسلمين عامة من طرف شذاذ الافاق و من تبعهم من العرب و الغرب على حد سواء، و السخرية التي نالها حبيب رب العالمين من طرف المسخ لقطاء العالم، بينما نحن المسلمين نتقاتل فيما بيننا، واني اضع هذا البحث المتواضع بين كل من رأى مجانبته للصواب أو به عيب أو نقصان أن يصلح ما به جازاه الله خير الجزاء و ما اريد به من متاع كل ما اريد به سوى تسليط ضوء ولو بسيط على ما قام به العدو الاوحد و الاكبر للمسلمين و مع الاسف لازلنا نرى من يتعامل معه من اخواننا، لا بل نرى من يؤاخيه).