فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 105

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه؟ إنه أعور. وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار. فالتي يقول إنها الجنة، هي النار. وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه".

-حدثنا عبيدالله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول:

سمعت عبدالله بن عمرو، وجاءه رجل، فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث به؟ تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا. فقال: سبحان الله! أو لا إله إلا الله. أو كلمة نحوهما. لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا. إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما. يحرق البيت، ويكون، ويكون. ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين (لا أدري: أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين عاما) . فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود. فيطلبه فيهلكه. ثم يمكث الناس سبع سنين. ليس بين اثنين عداوة. ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشأم. فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته. حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه، حتى تقبضه". قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال"فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع. لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا. فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان. وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم. ثم ينفخ في الصور. فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا. قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال فيصعق، ويصعق الناس. ثم يرسل الله - أو قال ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل (نعمان الشاك) فتنبت منه أجساد الناس. ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. ثم يقال: يا أيها الناس! هلم إلى ربكم. وقفوهم إنهم مسؤلون. قال ثم يقال: أخرجوا بعث النار. فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف، تسعمائة وتسعة وتسعين. قال فذاك يوم يجعل الولدان شيبا. وذلك يوم يكشف عن ساق".

-حدثنا زهير بن حرب. حدثنا عبدالرحمن (يعني ابن مهدي) . حدثنا شعبة عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، عن عبدالله،

عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال"لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس".

-وطبيعي ان يعمد الصهاينة إلى الخبث و العنف و الإرهاب النوعي، لان الإرهاب على عدة أشكال، و الصهاينة يخططون لإرهابهم بطريقتهم الخاصة بحيث لا يراعون فيه نوعية الضحايا وأقول الضحايا بصيغة الجمع لأنهم قلما يستهدفون شخصا واحدا، و يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري في مقدمة كتابه الصهيونية و العنف: العنف الصهيوني له أشكال عديدة، ولكن مهما تنوعت أشكاله وتجلياته، يمكن القول بأنه جزء عضوي من الظاهرة الصهيونية نفسها، وهي ظاهرة غربية، عرقية، وامبريالية وليست ظاهرة يهودية فقط ـ شأنه شأن العنصرية ـ جزء لا يتجزأ من التشكيل الامبريالي الغربي الذي لم يحصل على ما حصل عليه من مكاسب، ولم ينهب ما نهب من ثروات من خلال المفاوضات والحديث العقلاني الهادئ، إنما من خلال الإبادة والاحتلال والقمع العسكري.

و تحت عنوان العنف و الرؤية الصهيونية كتب يقول: ومع هذا يظل العنف الصهيوني ذا جذور خاصة تمنحه بعض السمات المميزة:

1 ـ لم تكن الصهيونية حركة استعمارية وحسب وإنما هي حركة استيطانية إحلالية (ارض بلا شعب) وهو ما يعني ضرورة ان تُخلي الأرض التي سيُنفذ فيها المشروع الصهيوني من السكان الأصليين، ولا يمكن ان يتم هذا إلا من خلال أقصى درجات العنف النظري والإرهاب الفعلي.

2 ـ من السمات الأساسية للأيديولوجيات العلمانية الشاملة، الحلولية العضوية، أنها تحوي مركزهًا او مرجعيتها (او مطلقها) داخلها، ومن ثم فهي تشكل نسقًا مغلقًا ملتفًا حول نفسه يخلع القداسة على الذات ويجعلها موضع الحلول والكمون ويحجبها عن الآخرين (الذين يقعون خارج دائرة القداسة) فيهدر حقوقهم ويبيدهم، فهم ليسوا موضع الحلول.

-و بالنظر الى الصورة التي يرى بها الصهيوني العربي، فإنها قاتمة، يراه على أساس انه وحش او متخلف وصورة العربي المتخلف صورة مهمة في الأدبيات الصهيونية. فقد لاحظ المفكر الصهيوني احاد هعام (وهو الاسم الادبي لآشير جزبرج(1856 ـ 1927) سنة 1891 أن المستوطنين الصهاينة يعاملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت