في جميع القنوات العربية بدون استثناء الا قناتي المنار اللبنانية و العالم الايرانية، وفيما عدا ذلك فان جميع القنوات المتأسلمة منها والمتأمركة و المتفرنسة الخ ... فانها لا تساوي قلامة ظفر! فالبرامج التلفزيونية اصبحت ذات تأثير غريب على متتبعيها وهذا بعد دراسة نفسية متعمقة لهذا المتتبع ,فمثلا بمناسبة عيد الشباب للملك محمد السادس ملك المغرب قام بتوشيح صدور اما معوق او فتاة احتلت الدرجة الاولى في السباحة والعوم او مغني استطاع ان يخرق السماء ببحاته الناشزة ليتابعوا عملهم في هذه الميادين كما لو اننا استطعنا ان نحقق الكثير في العلوم العصرية و القضايا الانسانية وان نحل جميع معوقاتنا الاقتصادية ولم يبق لنا الا ان نفوت الى الكماليات بينما في نفس اليوم قامت الحكومة اللبنانية بتوزيع جوائز على طلبة استطاعوا ان يصلوا الى ابعد حدود في العلوم العصرية والانسانية وان يحصلوا على الدرجات الاولى في هذه الميادين فشجعتهم دولتهم على المزيد من التحصيل لينافسوا الغرب الذي استأثر بكل متطلبات الصناعات الحديثة، ولبنان كما هو معروف عند الشيخات و الملوك العربية دولة مارقة و انها خرجت عن طاعة الامريكان و الشيطان وتجب محاربتها، وعلى العاقل ان يفهم قانون التوازن هذا. و من هنا تحققنا من ان الاجهزة السرية استطاعت أن تلقن المتتبع اوامرها خفية عبر الاعلام والجرائد وغيرها حتى يحيد عن الطريق السوي وبمعنى آخر قامت هذه الهيأة المخيفة الهائلة بغسيل لمخ الجميع فاصبح بين يديها تلعب به كيف تشاء من خلال تصريحات الساسة و السلطات المختصة و رجال العلم و القانون و الوزراء و الفنانون ومواد التدريس والتعليم , وتعمقت في حياة النش ء الصاعد فواكبت اهوائه كيفما كانت , لتلهيه عن تدبره للرسالة السماوية حتى تبعده عن الاسلام بشكل واضح لانها تعتبر كل من اعتنق الديانة الاسلامية ارهابي ويجب محاربته بشتى الوسائل , وها هي الوسائل تظهر نتائجها عبر ما نراه يوميا ونسمعه, فاصبحت ترى في جميع الذين امامك وحوش ينتظرون الفرصة المواتية لافتراسك , كما ترى فيهم هذا الرأي , بالمثل يرونه فيك ايضا , حتى يقع الانشقاق بين المسلمين وبذلك تكون هذه الخلية الارهابية قد نجحت في محاربة الاسلام محاربة لا هوادة فيها , ونكون قد خالفنا حديث رسول الله: المسلم اخ الملسم , فدمه وعرضه حرام , وكذا الحديث الذي ينص على أن المسلمين بينهم كالبنيان المرصوص , الى غير هذا من الاحاديث , و الايات القرآنية , وسورة الحجرات مليئة بها. وقد نجحت الصهيونية في هذا نجاحا باهرا وبمساعدة الانظمة المتداعية وبتشجيع من المتأسلمين الذين يرون في هذه الحرب فرصة سانحة لهم لاكتساب الارزاق منها.
و مما جاء في البروتوكول الاول لحكماء صهيون: يكفي ان يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال. وسواء انهكت الدول الهزاهز http://www.radioislam.org/protocols/index-arab.htm - _ftn 56 الداخلية أم اسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائيًا كل الخراب وستقع في قبضتنا. وان الاستبداد المالي ـ والمال كله في ايدينا ـ سيمد الى الدولة عودًا لا مفر لها من التعلق به، لأنها ـ إذا لم تفعل ذلك ـ ستغرق في اللجة لا محالة.
مما طالعتنا به حمالة الحطب كونداليزا رايس (الممثلة سابقا لشيوخ الشر و عبدة الطاغوت في امركا) , هو السلام الموبوء الذي جاءت به الشرق الاوسط لتدمج الجرثومة الخبيثة اسرائيل في الجسد العربي الهش , في اللحظة نفسها التي مدت يدها لتسلم بها على زعيم المجرمين اولمرت , كانت تسلم باليد الاخرى على خادم الحرمين الخائن الكبير السعودي المنافق لتسلم له صفقة اسلحة مقابل خساسة يند لها جبين الامة العربية , ليأتي بعد ذلك تصريحه الارعن عن ان هذه الاسلحة ما هي الا حماية للامة العربية , ولنسال هذا الخائن: ممن ستحميها يا كلب العرب؟ أين هو عدو الامة العربية يا صعلوك؟ هل ستحمي الامة العربية من حكامها ام ستحمي الحكام من شعوبهم؟ و لا عجب فقد تم انشاء جيش عربي سمي بدرع الجزيرة و ستكون مهمته حسب قولهم حماية الشعوب العربية، و السؤال المطروح: ممن سيحميها؟؟. ما مصير الفلسطينين الذين يظلون يتقاتلون بينهم وقد نسوا ان هناك عدو يتربص بمن سيبقى حيا منهم؟ ما مصير العراقيين الذين يتناقصون يوما بعد يوم يا خنزير العرب الذي يسلح بلاده وربما باسلحة فاسدة, لان البلد المصدر للسلاح هو العدو الاكبر للمسلمين , امريكا. الى ماذا ترمي بخلق القتنة بين الاخوة السوريين و خلق مجلس اسطنبول المتصهين، و الخادم الصاغر للعدو