الاسرائيلي؟ ... فهل يعقل ان تسلح هذه الاخيرة دولة عدوة لتصبح في وضع هجومي ضد مصالحها او مصالح خدام عتباتها او مصالح الجرثومة الخبيثة اسرائيل؟ ولذر الرماد في العيون , فانها صرحت بانها ستعوض اسرائيل عن هذا بما يفوق 30 مليار دولار على مدى العشر سنوات المقبلة. انظروا الى المفارقات الجد عجيبة , تسلح دولة , وتعوض العدو الاكبر لها باموال باهضة , و تضغط على دولة اخرى كلبنان لتصبح مجرى سياستها العدوانية ضد ايران وسوريا اللتان بقيتا الدولتان المارقتان لامريكا , فدخلتا في محور الارهاب لديها, وهنا تريد ان تلمع وجهها لدى من قرا في المشاكل التي تعاني منها لبنان حاليا انها من صنع محور الشر والارهاب الحقيقي , انها حريصة على مصالحه , ولهذا فلسوف تجمد اموال من تسبب في هذه المشاكل او حاول اقحام السياسة السورية في الشأن اللبناني، من جهة و زعزعة الامن السوري بسبب مقاومته للهيمنة الاسرائيلية، الامريكية في أن واحد. ونقول لهذه الكلبة الجاحدة او المسعورة و لكل من جاراها و جارى الكلبة الثانية هيلاري كلينتون التي خلفتها في الشأن المحلي في الشرق الاوسط , من تدخل في الشان العربي المقاوم غيركم؟ ومن سفك دماء الابرياء و حطم دورهم ومنازلهم على رؤوسهم وقام بعدة مجازر ذهب ضحيتها ابرياء وابرياء من اطفال ونساء وعجزة؟ من أعطى لاسرائيل ربيبتكم ام الجرائم و الجرثومة الخبيثة الحق في امتلاك الرؤوس النووية حتى تفتك بالابرياء؟ اليست مصانعكم التي توجد في ايرلاندا هي التي انتجتها ووهبتها كهدية لتستعملها في ترويع الامنين؟. اذا على هذا الاساس , جمدي رزقكم اولا, ولنرى ما يكون من الباقي , لاننا نعرف ان كل من تدخل في شان دولة اخرى يكون دائما منصاعا لاوامر منكم ايها الشياطين , كما هو الشان في افغانستان والعراق وسوريا و ليبيا و تونس ومصر و فلسطين و الشيشان وغيرها من الدول التي كانت مطمئنة حتى تدخلتم بخبثكم وسمومكم. فها هو العالم الان يفور بحروب لا يعلم مداها الا الله , واذا عدنا لشرعتنا السمحاء , نرى ان النبي الكريم ترك لنا في تعاليمه ما يجعلنا نبتعد اكبر من الممكن عن الحروب و المناوشات و العدوانية , والاسلام يجب هذا الفعل , اذا من الذي يقوم نيابة عنكم يا سلالة الكلاب المسعورة بهذه الاعمال الخبيثة غير عبيدكم وتابعيكم من صعاليك و اوباش حقيري الطبع والمحتد. هذا هو عصرنا اليوم , عصر النهضة و التقدم، بقدرة قادر اصبح عصر الرعب و الخوف و انتظار المصير المجهول، فهاهي معاقل الشر تتربع على عرش العالم لتسفك الدماء و تفسد الاخلاق وتثير البلابل و القلاقل في جميع بقاع العالم، وها هو المغرب الذي كان في عهد الملك الحسن الثاني يقطع دابر كل من سولت له نفسه الانتقاص من ترابه، يتشردم الأن على يد جلادي الامة العربية و يساوي بين صاحب الحق و الظالم، فهل نتصور في عهد الحسن الثاني ان نرى مغاربة [او انهم يظنون انفسهم مغاربة] يجلسون جنبا الى جنب مع المرتزقة البوليزاريو للتفاوض معهم على ارض الوطن. بينما الكل يتذكر كيف قام الحسن الثاني رحمه الله بطرد اليهودي السرفاتي الذي نادى باعطاء الصحراويين حق تقرير المصير. ترى ما هو مصير المخاربة الذين يجلسون جنبا الى جنب مع اعداء وحدتنا الترابية، لوكان الملك الراحل لازال حيا؟ اليس هذا من باب العجائب السبع؟ الا تتذكرون كيف غادر ممثلوا المغرب منصة الوحدة الافريقية حين تم التصريح بالاعتراف بما يسمى بالجمهورية الصحراوية، وتم قطع العلاقة بها نهائيا الى يومنا هذا؟ فهل كان المغاربة حينذاك مواطنون، والان اصبحوا بدون مواطنة؟ أو أن ربيبة الشر و الفساد امريكا تدخلت في الامر لتلعب على الاوراق التي تهمها فقط فتذل من تشاء وتعز من تشاء.
-امامنا نحن المسلمون مستقبلا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى، فمن تعاليم اليهود لعنهم الله، خلق الفتنة و الطائفية، و تسييد الرويبضة كما جاء في حذيث نبينا محمد عليه و على اله افضل الصلاة و ازكى السلام. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ان أمام الدجال سنين خداعة يكذب فيها الصادق, و يصدق فيها الكاذب , و يخون فيها الامين , و يؤتمن فيها الخائن , و يتكلم الرويبضة '' قالوا ... وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الفويسق يتكلم في شؤون العامة '' رواه الحاكم.
-أتساءل كم من فويسق حاليا يشد زمام الأمور، لا في ربوع المغرب فحسب بل في جميع بقاع العالم؟.
هذه البداية , بداية نهاية هذا الكيان العجيب الغريب و ذالك بخروج مسيح الضلالة الذي ستكون من لبناته الأساسية مجيء معقل الشر والإجرام أمريكا عدوة الشعوب الى العالم العربي لمحاربة الإسلام،