فيريتاس وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد, وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّي معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.
والسؤال هو لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل إلي شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره, وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت إلي الفشل الذر يع في 11 أيلول ¨سبتمبر"2001, ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة."
التحقيق في هجمات 11/ 9 في يد صهيونية
ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الإجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات 11 أيلول ¨سبتمبر"إلي العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول دونه ومنعه. كان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الإشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، علي تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الإدارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألان هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨ابن عم مايكل تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين.
كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولي في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوف زاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز، مارك غروسمان وآري فليشر.
والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة إلي هذه الشبكة الإجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر. والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟ إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب.
وفي وقت لاحق، تبيّن أن آدم يحيي غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عددًا من شرائط الفيديو يهدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه علي لائحة أف بي آي للمطلوبين، هو يهودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.
كذلك، اكتشفت أجهزة الأمن اللبنانية مؤخّرًا، أن علي الجرّاح ابن عم الخاطف زياد الجرّاح عميل لدي الموساد الصهيونية منذ 25 سنة.
نتنياهو هو المهندس
يعتبر بنيامين نتنياهو مهندس هجمات 9/ 11، من خلال إدارته عمليات الموساد ـ الشين بيت المشتركة، فهو كان رئيسًا لحكومة دولة الكيان في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية, وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرغون الإرهابية، وهو نشر كتابًا في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان؛ الإرهاب؛ كيف يستطيع الغرب الفوز؟
الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا الذي كشف عن وجود عملية غلاديو، أعلن في حوار مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات أيلول ¨سبتمبر"الإرهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفًا من قبل وكالات الاستخبارات في العالم. وأضاف كوسيغا؛ جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيدًا أن الهجمات الإرهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء دولة الكيان في أميركا، بغية توجيه الاتهام إلي الدول العربية، ومن أجل حثّ القوي الغربية علي المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان."
و بما أن أمريكا لابد وان تجد من يتحمل عنها مسؤولية سفك الدماء فلم تجدا أمامها سوى أسامة بن لادن لينوب عنها في هذا، غير انه طالعنا بتصريح يفند فيه مزاعم أمريكا والغرب، وينكر ضلوعه في هذا التفجير المأساوي و فيما يلي تصريحه الكامل.