-الم يلاحظ أحدا ما هن عليه النساء العربيات من تهتك و تعري يكدن يسلمن لحمهن إلى كل عابري سبيل، فاضحات انفسهن في الشوارع و الأماكن العمومية وعلى أجهزة ووسائل الإعلام، ولن تجد ملتقى أو ناد او مؤتمر أو أي لقاء آخر إلا وفيه نسبة النساء العاريات اكثر من الرجال!! بل إن المسلسلات و الأفلام العربية أحداثها لا تدور إلا في فلك النساء، الا يوجد ما يمكن معالجته غير مواضيع الحب و الانحلال الخلقي، وغيره مما يتنافى و القيم الإسلامية التي أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ناهيك عن الأفلام و المسلسلات الماجنة التي يطلقها الغرب، التي بدأت تغرونا في عقر دارنا شئنا ام أبينا، مع العلم انها هي محرمة و ممنوعة في أوساطهم الاجتماعية!!.
(لم نجد كتاب في العالم يعري المرأة ويفضح ستر جسدها كما لو كانت حيوانا ويذكر أدق التفاصيل في جسدها في إطار جنسي شاذ إلا كتاب النصارى وراجعوا النشيد وحزقيال وإن كان الكتاب كله يمارس السادية على المرأة)
حقيقةً مسكينة هي المرأة النصرانية لا تجد لها أي حقوق أو ذكر أو أي كرامة في الكتاب المقدس. الكتاب المقدس لا يتحدث عنها في الحساب أو الثواب ولم يذكرها إلا حينما شبهها بالزنا والخطيئة وحتى حينما إستخدم كنيتها إستخدمها كنعل وجزمة ونعجة وخنزير ولم يشر إليها إلا أنها شر وأنها أقل من الرجل في الكرامة والحق , ولم يذكر لها أي ميراث او حق, وياللعار أن تُستَخدَم المرأة مجرد ضرب مثال للزنا والخطيئة ويكنى عنها بالجزمة والنعل والحيوان والمعزة , وإجتمع النصارى في إحدى المجامع ليقرروا هل المرأة النصرانية روح؟ وهل هي مكلفة بالشرائع كالرجل؟؟ وهل لها حساب وعقاب؟
إن المرأة في النصرانية مهما حاولوا أن يقنعوها أنها مساوية للرجل فالنصوص في الكتاب تخالف ذلك تمامًا وتناقضه وتنفيه وتؤكد أن المراة ما هي إلا أقل من الرجل وأنها خلقت أساسا للرجل , ليس جديدا على النصارى أن يبتدعوا ويخترعوا في دينهم ما هو على هواهم ويتركوا مالا يعجبهم وهذا ثابت ومنظور عبر التاريخ , وسأثبت لك ذلك بالنصوص إن شاء الله في هذا الباب سترى العجب عن المرأة في الكتاب المقدس وفي العقيدة النصرانية التي لم تعطي للمرأة أي حق وأنها مخلوق درجة ثانية بل عاشرة , ستتعجب بشدة حينما تجد أن المرأة ليس لها ميراث في النصرانية , أي أنها لا ترث وليس لها حق في الميراث , ستجد أن المرأة مجرد ميراث يتوارثها الإخوة حسب الكتاب المقدس , فلو تزوجت واحد ومات وعنده أخ فأخوه يرثها ويصبح إبنه منسوب لأخيه الميت , ولو مات الثاني يرثها الثالث وهكذا , حتى أصبحت المرأة في الكتاب المقدس مجرد حيوان عفوًا لقساوة اللفظ ولكن هذا هو الواقع في الكتاب المقدس , إمرأة يتوراثها الإخوة بهذه الطريقة ماذا تسمي ذلك؟؟ فالمرأة في الكتاب ليس لها ميراث وليس لها حق أن تبدي رأيها ولا ان تحتج وليست مخاطبة بالشرائع كالرجل وهي أدنى مرتبة من الرجل يعني مستوى اقل في الخليقة ' وأنها خلقت من أجل الرجل خصيصًا و أنها مجرد ميراث هي نفسها مجرد ميراث كأي منقولات في البيت ولم تذكر في الكتاب إلا كزانية حتى أن الكتاب ذكر خطيئة الأمم على أنها زنا المرأة .. وراجعوا قصة أهولة وأهوليبة وغيرها في الكتاب المقدس .. المرأة في الكتاب المقدس هي سبب كل بلاء وشر من عهد آدم إلى عهد يسوع .. واذكروا الأوليات منذ القدم كما يقول الكتاب .. وقارنوا ما للمرأة من احترام في القران الكريم:
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران
أنظري خطاب الله للرجال والنساء على السواء أخرجوا لنا فقرة واحدة من كتابكم تشبه تلك الآية: