فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 105

و مما جاء على لسان"ايوجين روستو"و هو رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الامريكية و مساعد وزير الخارجية و مستشار الرئيس جونسون لشؤون ما يسمى بالشرق الاوسط الى حدود سنة 1967. حيث قال في معرض كلامه حول الصراعات بين الشعوب: يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول و شعوب، بل هي خلافات بين الحضارة الاسلامية و الحضارة المسيحية.

-و لقد حذر اكثر من رئيس دولة اوروبية من الخطر اليهودي على

الشعوب، و اصدروا بيانات في هذا الصدد كما كان حال قيصر روسيا الكسندر الثاني الدي ارتقى عرش روسيا سنة 1855 و قد وصفه اليهودي بنجامين دزرائيلي بأكثر الأمراء تسامحا مع اليهود، و لم يعفهم هدا من وضع مخططات و مؤامؤات لاغتياله وذالك خلال سنة 1866 حيث قاموا بمحاولة اغتياله مرتين ولم ينجحوا، لكنهم نجحوا في المرة الثالثة سنة 1881 عندما كان القيصر في منزل يهودية تسمى هسيا هلفمان. و هذه العملية فجرت اعمال العنف داخل روسيا مما حدث بعدها عدة اغتيالات داخل صفوف رجال الدولةمما نشأ عن هذه الثورات الحزب البلشفي بقيادة فلاديمير لينين الذي استطاع قلب نظام الحكم في روسيا و بمساعدة اليهود طبعا، و حسب ما جاء في كتاب خدعة"هرمجدون"للدكتور محمد اسماعيل المقدم. فان الرئيس الامريكي '' بنيامين فرانكلين'' حذر من الخطر اليهودي على الولايات المتحدة الامريكية في مؤتمر اعلان الدستور سنة 1789 و كان مما قاله:"إنني احذركم ايها السادة، اذا لم تمنعوا اليهود من الهجرة الى امريكا الى الابد، فسوف يلعنكم ابناؤكم و أحفادكم في قبوركم"- لقد كان يعرف نية و قصد اليهودية في العالم، و خطرها المتصاعد، الا ان كل من واجه هذا التيار انهالت عليه المصائب من حيث لا يدري، لقد دعا مارتن لوثر النصارى الى اجلال اليهود و تعظيمهم، وكان مما قاله عنهم:"شاءت الروح القدس أن تنزل كل أسفار الكتاب المقدس عن طريق اليهود، وحدهم إنهم الأطفال و نحن الضيوف الغرباء، وعلينا ان نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل ما يتساقط من فتات اسيادهم اليهود". و قال لهم ايضا:"إن إعادة اليهود الى أرض فلسطين هو تحقيق للنبوءات الواردة بالكتاب المقدس تمهيدا لعودة المسيح الى الارض. و حكمه لها مدة الف سنة من القدس ارض ميعاد اليهود". (من كتاب خدعة هرمجدون)

-وقال المستشار الامريكي السابق للأمن القومي"بريجينسكي": تن على العرب ان يفهموا ان العلاقات الامريكية الاسرائيلية لا يمكن ان تكون متوازنة مع العلاقات العربية، لأن العلاقات الامريكية الاسرائيلية علاقات مبنية على التراث التاريخي و الروحي. و قال القس الامريكيي"جيمي سواجارت": إن الرب يقول {إنني ابارك من يبارك اسرائيل، و ألعن من يلعنها، وبفضل الرب مازالت الولايات المتحدة متفوقة، و أعتقد أنها لم تبلغ ما بلغت الا بمساندتها لإسرائيل، و أدعو الله أن يدوم دعمنا لإسرائيل"} ."

-و انا اقول لعن الله امريكا و اسرائيل و كل من باركها و من حاباها و والاها و من جملتها القس الكذاب.

(2889) حدثنا أبو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد. كلاهما عن حماد بن زيد (واللفظ لقتيبة) . حدثنا حماد عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله زوى لي الأرض. فرأيت مشارقها ومغاربها. وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها. وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض. وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة. وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم. فيستبيح بيضتهم. وإن ربي قال: يا محمد! إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد. وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة. وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم. يستبيح بيضتهم. ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال من بين أقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا".

2897) حدثني زهير بن حرب. حدثنا معلى بن منصور. حدثنا سليمان بن بلال. حدثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، أم بدابق. فيخرج إليهم جيش من المدينة. من خيار أهل الأرض يومئذ. فإذا تصادفوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت