فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 105

-استغرق سقوط البرج الجنوبي 10 ثوان وهي فترة الزمنية اللازمة للسقوط الحر من أعلى البرج بدون أي إعاقة أو مقاومة. أي أن الجزء العلوي كان يسقط في الفراغ وليس على باقي هيكل البرج الذي يقف أسفل منه.

-تم تسجيل أصوت تفجيرات من البنايات المقابلة للأبراج

-وصل رجال الإطفاء إلى الطابق رقم 78 واستطاعوا مكافحة النيران في ذلك الطابق مع أنه الطابق الذي أصابته الطائرة والذي يفترض أنه قد ذاب بسبب الحرارة. منعت السلطات الأمريكية صدور شريط صوتي يؤكد هذا الأمر إلى أن تم تسريبه إلى الصحافة

-وصف الكثير من رجال الإطفاء ما شاهدوه بأنه عملية تفجير للبرجين

-تم الحصول على أدلة تشير إلى حدوث تفجيرات تحت الأرض أسفل البرجين لحظات قبل الانهيارات. هذه التفجيرات تم التقاطها من قبل مراصد جامعة كولومبيا.

-اتهمت أمريكا بن لادن في الضلوع بالهجمات ولكن بن لادن علق على الحادثة فقال: انه يثني على فاعلي العملية - ولم يذكر أنه مسؤول عنها - بل قال أنه في ولاية إسلامية ولا يمكنه تنفيذ أي عمل إلا بإذن إمام الولاية.

-أجواء الولايات المتحدة وأي دوله في العالم مغطاة بشبكه ترصد تحرك الطائرات ولم تتحرك أي طائرة من طائرات سلاح الجو الأمريكي في 28 قاعدة على مستوى أمريكا، ولماذا لم يبلغ أي كمبيوتر عن فقدان طائرة وتحولها من مسارها وأن أصلا هذه المنطقة لا تدخلها الطائرات.

ولماذا لم تستطع منظمة civilian Air Traffic Control المسئولة عن توجيه ورصد الطائرات المدنية أكتشاف الطائرات المفقودة.

-كان هناك خمسة إسرائيليين يصورون البرجين من سطح شركتهم وهم يضحكون وقد أعتقلوا ولكن أطلق سراحهم بعد 72 ساعة. طالبت الولايات المتحدة الأمريكية بأسامة بن لادن من حكومة طالبان، لكن طالبان اشترطت على الولايات المتحدة أن تعطيها دليل على أنه الرأس المدبر لهذه العملية.

-ظهر بن لادن في شريط فيديو أظهرته الحكومة الأمريكية وتحدث ونسب العملية له، ولكن الشخص المتحدث لم يكن بن لادن بل لم يكن حتى يشابهه، وفي التدقيق بالفيديو رأى مؤيدي نظرية المؤامرة بأنه يحمل خاتم من ذهب - وهذا ما تحرمه الشريعة الإسلامية - وظهر بن لادن يكتب بيده اليسرى مع أن كل الذين يعرفوه شاهدوه يكتب باليمنى.

وقد تم توثيق ذلك من قبل بعض المهتمين بالفيلم الأمريكي الوثائقي Loose Change والذي يوضح علاقة الحكومة الأمريكية بتفجيرات 11 سبتمبر بشكلٍ مصور ومدعوم بالوثائق الرسمية والمقابلات الشخصية والتحليل العلمي.* (عن الانترنيت)

-و نعود هنا الى ما سبق ان ذكرته أعلاه حول المساعدات التي يتلقاها عبدة الشيطان محاولة في طمس معالم الدين الإسلامي في العالم العربي و العالم الإسلامي ككل، فلقد قام الأستاذ عبد الله كمال الكاتب المصري و الصحفي القدير في مجلة روز اليوسف بنشر كتاب تعرض فيه لتجربته الشخصية مع عبدة الشيطان، و عرف بالمصدر الحقيقي لهذه الفئة الضالة التي استطاعت التأثير على الشباب من الجنسين وخاصة طلاب الجامعات و المدارس و جعلت منهم مطايا لبلوغ أهدافها الإرهابية لتحطم و تكسر أخر حواجز صمام الأمان لتمر عبره إلى عمق شريعتنا السمحة لتدنسها بمخالب أبنائها، و ننقل من هذا الكتاب وسيلة من الوسائل التي تستعملها هذه الطائفة الملحدة:

-ان الموسيقى الغربية تنقسم تدريجيا حسب عدد ضربات الايقاع في الدقيقة. ومنها من تسمى ايزي ليستينج اي الاستماع الناعم، ولم يظهر هدا النوع من الموسيقى في الغرب الا خلال السنوات الأخيرة فقط و تحديدا ما بين سنة 1986 و 1987، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية (أينما وجد الخبث و المسخ يظهر في هذا الكيان العجيب) و يزيد الكاتب في القول حيث يقول: ووصل الأمر إلى حد سب الإله و مناجاة الشيطان.

إن كثيرا منهم يدق الوشم الذي لا يزال أبدا، و يتم دقه باستخدام آلات خاصة بعضها يصل من إسرائيل. و تكمن أهمية ملحوظة الوشم هذه في أنها تشير إلى إيمان هؤلاء بالفرق الأجنبية التي تعزف تلك الموسيقى و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت