فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 105

-لقد قام اليهود بالضغط على أشياعهم المتصهيننين من أمراء و ملوك العالم العربي و الإسلامي، و غالبيتهم بطبيعة الحال ماسونيون، و جعلوهم يبوؤون النساء مكانة في السلطة لا يمكن ان يرضى عنها الإسلام، فالإسلام أوصى بالنساء خيرا ولم يأتي لأهانتهن او تمريغهن في الأوحال كما نلاحظ حاليا التوجهات الخاطئة لبعض الدول العربية بالخصوص حول إظهار المرأة في وضع مشبوه، وبالطبع القرآن حارب هذه الظاهرة فقد امر الله بمعاملة النساء المعاملة اللائقة بها و كان سباقا الى تكريمها و المحافظة على شرفها و حقوقها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَاتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} النساء 19.

و قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} النساء 34.

و قال أيضا: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} النساء 127

وفي الأثر: حدثنا عثمان بن الهيثم: حدثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة قال:

لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل، لمَّا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ فارسًا ملَّكوا ابنة كسرى قال: (لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة) .

و اعتقادا منا بخطورة ما تخطط له قوى الشر، و توضيحا أكثر الصهيونية العالمية أو الماسونية ... - إسرائيل و أمريكا - و الأذناب التابعة لهما نورد في إيجاز حقبة سوداء من الحقب التي صبغتها هذه القوى المقيتة وذالك أثناء حرب لبنان سنة 2006 و لنحكم بأنفسنا على الأحداث المتتابعة في هذا الشأن، ولنرى مقدار البغض المنساب من القلوب السوداء اليهودية الأمريكية وما نناله منهم نحن المسلمين المغلوبين على أمرنا، و مساعدة إخواننا لهؤلاء الطواغيت في محاولة محونا من على ظهر الكرة الأرضية.

بعد حرب تموز الأخيرة على لبنان لسنة 2006 ظهر واضحا وجليا ما خفي عن العيان من الانحياز الاعمى لاسرائيل من طرف القوى المتصرفة والمهيمنةعلى الساحة العالمية اقتصاديا و عسكريا وغيرها الشيء الذي جعل حكام ورؤساء ومشاييخ الدول الضعيفة المتواجدة في العالم العربي و الاسلامي و خصوصا في الشرق الاوسط، الغير القادرة على مواكبة العصرنة و التي ترى في امريكا معقلا وحصنا لبقائها متسلطة على رقاب رعاياها تتشبث وباحكام في اهذاب منبت الشر والاجرام اسرائيل و امريكا. هؤلاء الحكام الذين تنتاسوا ما جاء به الامر الالهي الصارم حول موالات هذا الكيان الغاصب من اليهود و الكفرة اللائذين بهم حين قال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} المائدة 51.

ومن هنا نرى الانصياع الاعمى و الطاعة و ايجاد جميع السبل التي تقرب هولاء الرؤساء و الحكام الى معاقل الشر و الاجرام بفعل اشياء ولو كانت ضد رغبة و مصالح رعاياهم. كل ما هناك انها تتماشا وسياسة القوة العظمى. كما هو الحال في المغرب فالمدونة وحقوق المراة و افتعال انشطة منافية للاخلاق و الشرعية الاسلامية كدعم ما يسمى بعبدة الشيطان، الذين وجدوا المساعدات و الاعانات من جميع المنظمات الماسونية من داخل المغرب و من خارجه، واغراقهم بهبات تقدر بالملايير، حيث باتوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت