كرامتكم لتزينوا وجوهكم أمام الشر القادم إلى المسلمين بحجة محاربة الإرهاب. فما من جهاز إعلام ينتمي إليكم إلا وفيه شيء من الماء و الصابون لتغسلوا به أدرانكم أمام الشعب محاولين تلميعه , لكن والله خابت أمانيكم وبعد الطلب. لقد أصبح الواحد منكم يخشى على كرسي حكمه والوسيلة الوحيدة لضمان بقائه تحت السيطرة هو الالتجاء إلى أحضان الشيطان الأكبر والعدو اللدود للإسلام والمسلمين '' أمريكا'' التي تخدم الصهيونية العالمية حتى تحقق الحلم الذي راودها منذ انتصار الدين الإسلامي إلى اليوم إلا وهو إعداد مشروع إسرائيل الكبرى حتى إذا جاء ملك اليهود المنتظر وجد الطريق ممهدا للسيطرة , وهذا على حد زعمهم لعنهم الله ولعن من تبعهم من حكام العرب إلى يوم الدين , لكن خابت آمالهم فالإسلام يتقوى , وكلمة الله هي العليا , فإذا كان الصهاينة لعنهم الله وأشباههم من حكام العرب ينتظرون دجالهم المسيخ ' فنحن معشر المسلمين ننتظر ما أشارا ليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث طويل رواه أبي امامة موضوعه: أن رسول الله قال'' يا أيها الناس ... إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم فتنة من الدجال , وان الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا حذر أمته من الدجال , وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم , وهو خارج فيكم لا محالة , فان يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج لكل مسلم , وان يخرج من بعدي فكل حجيج نفسه, والله خليفتي على كل مسلم ... ). أخرجه ابن ماجة في مسنده.
لقد قام الصهاينة سنة 2006 بضرب البنية التحتية للبنان , فشردوا الاهالي وقتلوا الاطفال والنساء و الكهلة والشبان , ضربوا العزل لأنهم لعنهم الله قوم دأبوا على التخريب فماذا ننتظر منهم. في الأسبوع المنصرم من بداية شهر يوليوز بالتدقيق يوم 12 منه 2006 شرعوا في أعمالهم التخريبية للبنان في نفس الوقت يقصفون مداشر فلسطين وفي الوقت الذي تعمل فيه أياديهم في إبادة الشعب العراقي , فها نحن نرى إخوتنا في العروبة والإسلام يبادون تحت أعيننا وتنتهك حرماتهم ولا نستطيع أن نفكر حتى في الرد بكلمات هامسة؟ ترى هل نحن بشر؟ أين الأنظمة العربية؟ أين الملوك؟ اين الحكام؟ أين الشرفاء؟ أين المتحذلقون بالإسلام والعروبة؟ لقد التحفوا بأغطيتهم وأداروا وجوههم الى الحائط ليناموا مطمئنين على كراسيهم الهرئة الصدئة , خوفا من ان تنظر اليهم وكر الارهاب والشر امريكا شذرا او تقرص آذانهم , فعدوة الاسلام و المسلمين تتحين الفرص لمن اعترض سبيل الغانية الحقود ربيبة القردة والخنازير تقطع أوصال الامة العربية والاسلامية بدون منازع ولا معارض , وهذا ما اراده الدجال المسيخ او مسيح الضلالة ملك اليهود المنتظر الذي تعد له اسرائيل عرشه فوق ربوع مشروعها المتصهين. وهنا نرى مسلما عربيا شهما جريئا بزغ في سماء الامة العربية والاسلامية يتصدى لهذا العدوان الآثم على الامة العربية, بما لديه من امكانيات جد ضعيفة و ايمانه القوي بالله من انتصاره على الطغمة الحاقدة المتسلطة على هذه الشعوب المقهورة على امرها, نعم لقد بزغ نجم أمير المسلمين وحامي حمى الملة والدين وناصر العروبة على ابناء القردة و الخنازير امين هذه الامة المستضعفة سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله. ظهر هذا المقاوم المنصور من رب العالمين ليكبد العدو الظالم افدح الخسائر في تاريخها الحربي , لقد اظهر للعالم هشاشة هذا الجيش الذي لا يقهر بعد ان وعد عائلات المعتقلين في لبنان وفلسطين من اعادة احبابها من داخل السجون الاسرائلية بعد ان اعيا امرها لجوء الانظمة الخائنة الى مجلس الخراب وليس الامن ذلك المجلس الذي تجلس على راسه قوى الظلم والاستكبار العالمية امريكا و ربيبتها اسرائيل. غير ان الامين العام لحزب الله استطاع ان يحقق انتصارا ساحقا باطلاق سراح ازيد من اربعين معتقلا لبنانيا وارجاع جثث بعض الشهداء وذلك باختطافه لخمسة جنود اسرائليين جاؤا الى وكره محاولة الوقوف على مخابئه, فاقتنصهم بدهائه الخارق وبادل بهم المعتقلين اللبنانيين. لنقف هنا ايها الاخوة وننظر الى هذا العدو كيف يقدر ابنائه , خمسة جنود بادلهم بحوالي مائة وأربعين ما بين حي وميت من العرب , لأنهم وحسب تلموذهم يرون انهم هم شعب الله المختار والباقي ما هم سوى حيوانات. نحن في نظر اليهود حيوانات قذرة لا مكان لنا بينهم , ولاحظ امين حزب الله الشيخ حسن نصر الله ان بالسجون الإسرائيلية أشقاء عرب ومسلمين الى جانب لبنانيين اخفت امرهم عدوة الامة الاسلامية عن الأعضاء المتفاوضين , فما كان منه الا ان وعد وعدا جديدا بأنه سوف يحرر باقي المعتقلين.