_ مجموعة محدودة العدد تحارب قوى الشر المتجسدة في امريكا و اسرائيل الى جانب ما يحاك لها من دسائس من طرف ما يسمون بالاخوة في الانظمة الخائنة بوسائل جد تقليدية , والعجيب في الامر انها انتصرت عليهم , فقد قامت مؤخرا باقتناص جنديين اسرائليين وقتلت ثلاثة آخرين كانوا على متن دبابة ميركافا التي دمرتها , الشيء الذي لم يعجب اقوى جيش في العالم او الجيش الذي لا يقهر فما كان منها الا ان انهالت على الجسور والابنية و المعامل و الاطفال والنساء و الشباب و الكهول بأطنان من المتفجرات والقنابل المحرمة دوليا فاختلطت التربة باجسام ابرياء وسالت الدماء انهارا لتحقق الرعب من الجيش الذي لا يقهر , فما كان من هذا الشعب الصامد الا ان اثار حنق الحاقدة الغادرة بصموده ومواجهته للشدائد بصبر, وما حز فيه الا اصوات خائنة غادرة صادرة من الانظمة الفاسدة من النظام المصري المتصهين و الاردني و السعودي ينددون فيه بقيام المقاومة الباسلة التي دكت معاقل الجبروت و الطغيان بصواريخ لم تعهدها منها , وسارعت هذه الانظمة الى تقديم العزاء في اليهود الذاهبين الى الجحيم مقبلين الايادي المليئة بالدم العربي.
هذه الانظمة المنخرطة في الجمعيات الماسونية التي تقتل اجزاء الامة العربية و الاسلامية , كل دقيقة و كل ثانية , وتندد بالعدوان , أي نفاق هذا؟ لقد جاءت حمالة الحطب الأمريكية تلك الكلبة اللاهثة الى لبنان في اليوم الرابع عشر للعدوان , لترى هل فعلا اصابت الآلة العسكرية الصهيونية الهدف أم لا , هل دمرت الجسور و المباني على اهلها؟ هل قتلت الاطفال و النساء و الشيوخ والشبان؟ هل احرقت قلوب الامهات على ابنائها؟ فالتقاها اهل النفاق وبائعوا دماء اهلهم بالعناق والقبلات .... والأعجب من هذا أنها أقامت لهم وليمة ضخمة قوامها لحوم الشهداء ودماء الابطال فازدردوا ما طاب لهم وسط قصف الطائرات و هذير المدافع وانات المحتضرين و صراخ النساء و بكاء الاطفال .... نعم بداخل لبنان وقع هذا .. اذا فلا عجب من أن تطال ايد الغدر الشرفاء طالما ان هناك خونة يتربصون بهم الدوائر, ويتحينون بهم الفرص .. ولا نلوم حكام العرب اللقطاء , وهم ينتظرون نظرة وبسمة من حمالة الحطب _ وهي الجروة اللاهثة كونداليزا رايس الغانية الحقود تلك الكلبة السوداء , لقد لاقاها السنيورة بالعناق وجلس قبالتها سعد الحريري يأكل لحم أبيه , بينما قام جونبلاط ليقدم لها السجائر وهو يتنغم على دوي صاروخ مصفرا جاء ليأخذ أرواحا عزيزة .. لقد جاءت الكلبة السوداء لتضحك وتسخر من الزعماء العرب الطامعين في مجالستها و الدخول معها في حديث ذو شجون. /
في القديم نعت جزار صبرا وشاتيلا برجل سلام. فشارون المشلول الآن نعته بوش الأهبل برجل سلام هل هناك أكثر من هذا الاستهزاء , والحكام العرب يهزون رؤوسهم للتأكيد وحذار ان ترمش جفونهم بغير ما صرحوا به.
يا أمة العرب العتيد اين قطارنا ... فالركب سار مع الرحل المهلهل
نلوذ باديال المهانة نأمل ... في شيوخها عزا وفخرا ارمل
أين صلاح الدين من اقطابها ... فهل بوشهم يعادل القطب المبجل
انتم يا من يرجى للمدلة شعبه ... تنذرون فلذاتكم لآولمرت الاهبل
هل عشتم عيش المطارد في جنين ... ام بتم على النوى والغيض المهول