الضلالة سوف يتبعه الكل الا أنه سيجد مقاومة من الجيش الذي سيخرج من المدينة 'تبقى المدينة ' مبهمة، يقوده شاب يقاوم الدجال مسيح الضلالة بمن معه من المسلمين حتى ينزل عيسى بن مريم عليه وعلى رسول الله ازكى تحية وسلام بكنيسة القيامة ويصلى بالناس ويقتل الدجال في مكان بفلسطين يسمى ''باب لد'' وننتهي من هذه السلسة الكارثية التي ابتدأت قبل 3000 سنة وانتهت بحول الله -كما جاء في القران الكريم من كون الإسلام سيعم الكون.
اذا رجعنا لحقبة قديمة , ما قبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام , فان النبي ارميا ندد بما رآه سائدا بين بني قومه الإسرائيليين حين قال لهم: أيديكم ملآى دما , اغتسلوا , تنقوا , اعزلوا شر أفعالكم من أمام عيني كفوا عن عمل الشر تعلموا فعل الخير اطلبوا الحق أنصفوا المظلوم لكنهم كانوا كمن ينفخ في وادي فقامت الفتن وحالفوا اكبر عدو لهم آنذاك"نخاو الثاني"طمعا في تحقيق نصر على البابليين (العراق حاليا) الذين حاصروا اورشليم (فلسطين) لمدة 3 اشهر استسلم رئسهم"بهواقين"وتم سجن نبيهم ا رميا, وجاء"بختنصر"ملك البابليين الى غزة فقتل جيش النجدة اليهودي و انتقل الى اورشليم فحاصرها لمدة سنة وقتل من اليهود حسب الاحصائيات في تلك الغزوة ما يقرب من 70000 يهودي حتى قيل ان ارجل جواد بختنصر غاصتا في وديان من الدم و خرب مدينتهم , فعطف عليهم ملك مصر"ابريس"واستقدمهم ووزع عليهم الأراضي الزراعية وكونوا مستعمرات و عاش بينهم ارميا نبيهم , وبنيت بعدها مدينة اورشليم لكن مملكة يهود زالت من الوجود منذ سنة 586 قبل الميلاد بعد عمر قصير ملئ بالنكبات بسبب خبثهم و ميولاتهم للتخريب و اثارة الفتن و القلاقل التي لازالت فيهم الى الآن , في هذه الفترة ولد يسوع (المسيح عيسى بن مريم عليه السلام) في بيت لحم في عهد هيرودوس لكنهم قاموا بمناصبته العداء وحاولوا قتله وتم صلب شبيهه , قال تعالى: وما قتلوه وما صلبوه وانما شبه لهم""فاليهود قتلة الانبياء والرسل , لم يتركوا جريرة ولا جريمة , الا عملوها فلعنهم الله الى يوم الدين , لكنهم بمكرهم وخبثهم استطاعوا ان يسيطروا على مقومات الحياة في أي بقعة من بقاع الدنيا - الاقتصاد- السياسة - العلوم - التكنولوجيا -بهذا هيمنوا على نقط القوة منتظرين الفرصة السانحة للوثوب على البشر , وقلبهم يتميز من الغيض على الإسلام والمسلمين.
الواقع المرير الذي يعيشه الشعب العربي خاصة والشعوب المسلمة عامة في هذه المرحلة من الحياة وبالضبط عند بزوغ القرن الواحد و العشرين واقع ينذر بأوخم العواقب عليها طالما بقيت الهيمنة الصهيونية العالمية مسيطرة على منابع الحياة والتي أدت بالتالي إلى تكبيل الحكومات و رؤسائها وملوك ومشايخ وسلاطين الدول المسلمة الذين قهروا شعوبهم على أمرها حتى يظهروا أمام منبع الشر العالمي '' أمريكا'' بالمظهر الخانع الذليل فهاهي الطغمة اليهودية في إسرائيل تقتل وتهدم وتخطف وتحدث الكوارث وتسيل الدماء انهارا بدون وازع ضمير ولا أخلاق تردعها ولا من يستطيع وقفها وهي تفعل هذه الأفاعيل بالأطفال والشيوخ والأبطال الفلسطينيين وتنتهك حرمات النساء وتسجن الأبرياء لا لشيء سوى ان الضحايا يريدون ان يكونوا أحرارا في بلدهم المغتصب , أين هم الرجال العرب؟ أين الحكام والسلاطين والملوك والمشايخ عفوا الشيخات؟ نراهم يرقصون ويبيتون الليالي صرعى الغواني والسكر ويعيشون أحلام زمان ألف ليلة وليلة تاركين هؤلاء البؤساء لمصيرهم. أين الإعلام أين الأقلام أين الأدباء؟ كلهم راحوا في سبات يتلمسون القصص المثيرة للمس بالأخلاق كما هو الحال فيما ينشر بجريدة الأحداث المغربية وغيرها ويتركون ما يعانيه الشعب الفلسطيني و الشعب اللبناني من آثار الدمار بل إنهم يتعرضون لهذ ه المعاناة بالمرور عليها مرور الكرام كما لو إنها وقعت في غابر الأزمان أو في بلاد السند.
أين انتم يا حكام العرب؟ ألا ترون ما وصلت إليه أمتكم من التضعضع؟ لقد بتم خانعين خاضعين للغرب وتركتم المسؤولية الملقاة على عاتقكم, تكدسون أموالا جمعتموها من مص دماء شعوبكم ومن قتل و وأد