وسيملي الله لها، حتى اذا أراد أخدها سيأخذها أخد عزيز مقتدر. قال تعالى في سورة القمر: وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ {41} كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ {42} أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ {43} وقال تعالى: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} آل عمران 178. فأول ما بشر به القرد بوش بعد إعلان نجاحه لولوج البيت الأسود كانت الفرية العظيمة وهي ان الله يراسله مباشرة. وقد طلب منه ان يحارب الإرهاب أين ما حل وارتحل و ناسيا انه هو منبع الإرهاب. لقد قام بتنفيذ تعاليم الماسونيون الذين وضعوا مخططات بروتوكول حكماء صهيون، وأول من بدأ تنفيذها كان الرئيس ترومان الذي أعطى أوامره بتدمير البشرية سنة 1945 و 1946 بضرب ناكازاكي وهيروشيما فكانت بداية السيطرة على الأفكار و العقول والأدمغة لفتح عالم جديد يكون العقل الكبير فيه لمسيح الضلالة، غير أن بوش الكلب استطاع توحيد الكلمة تحت رايته لجميع الأقطاب تحت الجملة المعهودة: من تبعني فهو معي وإلا كان ضدي ... و من كان ضدي فيجب محاربته لأنه إرهابي, نفس تعاليم مسيح الضلالة من تبعني أدخلته إلى الجنة ومن عصاني أدخلته الى النار. غير أن أول ما بدأ به بوش الكلب هو محاربته للإرهاب و كان على حساب شعبه، فضحى بما يناهز 4000 أمريكي تحت أنقاض مجمع التجارة العالمي يوم 11 سبتمبر بداية محاربة الإسلام والمسلمين حيث اتهمهم بأنهم وراء ذلك، اتهم كل المسلمين وكل من كان ضد سياسته وسياسة إسرائيل، اتهم العراق في شخص رئيسها آنذاك الشهيد صدام حسين، و اتهم لبنان في شخص زعيم حزب الله حسن نصر الله، واتهم سوريا في شخص رئيسها بشار الأسد، و تطاول على إيران لكون رئيسها احمدي نجاد كان أول رئيس إيراني يحارب سياسة الاستعمار الأمريكي وهيمنته في الشرق الأوسط بان استطاع تطوير أسلحته الحربية بما يخيف مجمع الخبث إسرائيل ومن والاها من دول الخزي والعار كالإمارات و قطر و مصر والسعودية و الأردن والبحرين والمطلعين على خفايا الأمور يرى انه كان أمر تفجير المجمع المذكور مبرمجا منذ بداية سنة 2000 بدليل صدور فلم سنة 2001 يثير مسألة تفجيره وإلصاق التهمة بمتطرفين إسلاميين، لكن قبل هذا كان لا بد من إيجاد قاعدة لتكوين هؤلاء الذين سوف ينفذون العمليات وهذه القاعدة كان مقرها أفغانستان، ولماذا أفغانستان بالضبط؟. لان لكل سبب مسبب، فمن هنا انطلقت التنظيمات التي أطاحت بالستار الحديدي وهزت عرش الكاجيبي فانتهت حكاية الدب المريض روسيا وانتهت معها الشيوعية ولم يبق أمام اكتساح العالم سوى الإسلام، فأعلن الحرب ضده بعد مؤتمر دول عدم الانحياز في 2003 بإفريقيا - و الدولة التي انعقد فيها كانت جنوب افريقيا غير أن المؤتمرين خرجوا بتوصية موحدة هي أن أمريكا وإسرائيل كانتا الدولتين الوحيدتين التين يحتضنان العنصرية والتمييز العرقي، وأمام احتجاج إسرائيلي وأمريكا على هذه التوصيات تم إلغاء المؤتمر وتوقيفه ومباشرة بعد يومين أعطيت إشارة تفجير مجمع التجارة العالمي وهناك عدة دلائل تشير إلى أن الرأس المدبر كانت إسرائيل منها:
-عدم حضور اليهود العاملين بالمجمع =4000 يهودي = لأنهم كانوا على اطلاع بما يدبره كبيرهم في الخفاء، إلا نفر قليل منهم (130 فردا)
-تأجيل زيارة شارون رئيس الكيان آنذاك لواشنطن في تلك الفترة
-ضبط 5 من الإسرائيليين أمام مجمع التجارة وهم يصورون منظر الطائرة التي سوف تدمر المجمع. وبسرعة تم إطلاق سراحهم مع عدم الإشارة إليهم في تقارير الاستخبارات الأمريكية.
-تزامن الانفجار واتهام إسرائيل و أمريكا بالعنصرية ,
ولم يبق أمام بوش الكلب إلا أن يتظاهر بأنه جد آسف على شعبه وانه سوف يلاحق من قاموا بهذه العملية. كأنه كان على علم بمن سيلاحق. فاظهر من خلال البحث ان من قاموا بها كان فلان وفلان وفلان , والعجب انهم بعد تحطم الطائرة واشتعال النيران بها بقيت هويات القائمين بها من جوازات السفر وبطاقات عالقة داخل الطائرة واكثر من هذا فان التساؤل المطروح: هل كان منفذوا العملية ينوون القيام بنزهة وهم يحملون معهم جوازات سفرهم و حقائبهم في طائرة كانت معدة للتفجير؟ هل يعقل هذا؟ وقد تم تسجيلهم أول الأمر بكاميرات المطار ثم التعرف علي جثثهم تحت أنقاض ' الطائرة او البناء ' هذا من المستحيلات ولن تجدها الا في القصص الخيالية لسينما هوليود. من هنا يظهر لكل ذي حجى ان العملية مدبرة بتدبير سيء فاشل و مفضوح غير ان العالم مكبل بتعاليم مسيح الضلالة، و خدامه الأوفياء من صهاينة و متأسلمين من باقي الدول العربية والغير العربية و من اوروبا وغيرها، وهنا نتذكر ما أشار إليه الرسول الأكرم من ان مسيح