وكما سأنقل لك الآن فالرب هو من يدبر ويجعل النساء تأكل أبنائهن ولكن هنا أمر جديد وهو أن المرأة ستأكل أولادها بالمشيمة النازلة مع الجنين من البطن وذلك بسبب الحصار الذي سيضعهم فيه الرب فاقرأ العجب عن ذلك الإله الذي يصور المرأة وكأنها أقل من الحيوانات تأكل أبنائها ولكن بالمشيمة النازلة من البطن بعد الولادة وأنا آسف على نقل هذا الكلام المقرف هنا ولكن هو من باب الإلزام للنصارى وإن لم يكن قد نقله كاتب قبلي فهو تعففًا عن تجزع نفس القارئ ولكن من لا يتحمل هذا الكلام فلا يقرأ هذه الفقرة من الكتاب وليقرأ ما بعدها مباشرة فهي غير مناسبة لمن تميع نفسه من أمثال هذا الكلام الفقرة ورادة في سفر التثنية الإصحاح 28 عدد 56 - 58 أنقلها كما يلي:
التثنية 28 عدد 56: والمرأة المتنعمة فيك والمترفهة التي لم تجرب ان تضع اسفل قدمها على الارض للتنعم والترفه تبخل عينها على رجل حضنها وعلى ابنها وبنتها (57) بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وباولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك. (58) ان لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لتهاب هذا الاسم الجليل المرهوب الرب الهك (SVD)
جاء في سفر هوشع 1 عدد 2 - 3 هكذا:
هوشع 1 عدد 2: اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى واولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب. (3) فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابنا. (SVD)
الأولى أمره ان تكون إمرأة زانية اما الثانية فقد جاء في سفر هوشع 3 عدد 1 - 3 هكذا:
هوشع 3 عدد 1: وقال الرب لي اذهب ايضا احبب امرأة حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الى آلهة اخرى ومحبّون لاقراص الزبيب. (2) فاشتريتها لنفسي بخمسة عشر شاقل فضة وبحومر ولثك شعير. (3) وقلت لها تقعدين اياما كثيرة لا تزني ولا تكوني لرجل وانا كذلك لك. (SVD)
دائمًا ما يصرخ النصارى الرب لم يأمر بتعدد الزوجات إذا فما قولكم عن أمره لهوشع؟ ثم ماذا تقول عن أمر موسى للرب بالطلاق وإباحة تعدد الزوجات كما في سفر التثنية؟ أعطني نص واحد قطعي الدلالة بتحريم تعدد الزوجات في كتابك.
كلام الرب لموسى في الشريعة وهو يحلل له الطلاق والتعدد كما في التثنية 24 عدد 1 - 3 هكذا:
تثنية 24 عدد 1: اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته (2) ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر (3) فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة.
وإن كان الأمر كذلك فما رد النصارى على زواج عيسو من أكثر من امرأة كما يحكي لنا التكوين هل كان الرب غير موافق أو غافل عنه والعياذ بالله؟؟ لماذا ترك الرب أنبياءه يتزوجون بأكثر من زوجة إذا لم يكن الأمر مقبول وحلال في شريعتهم؟؟ لماذا يحكم الناس بمنطق أعور على الأمور لقد جاء عن أمر عيسو في التكوين 36 عدد 2 و 36 عدد 6 هكذا:
تكوين:36 عدد 2: اخذ عيسو نساءه من بنات كنعان. عدا بنت إيلون الحثّي وأهوليبامة بنت عنى بنت صبعون الحوّي. (SVD)
تكوين:36 عدد 6: ثم اخذ عيسو نساءه وبنيه وبناته وجميع نفوس بيته ومواشيه وكل بهائمه وكل مقتناه الذي اقتنى في ارض كنعان ومضى إلى ارض أخرى من وجه يعقوب أخيه. (SVD)