فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 105

-لقد شاهدت على شاشة قناة التلفزيون الجديد (news-TV) اللبناني حوار مع رئيس الجمهورية اللبنانية أنذاك إميل لحود من طرف أحد صحافيي قناة فوكس هيوز الأمريكية المنحازين للكيان الصهيوني حيث أصر الصحافي على أخد تنديد وشجب من فم لحود لصواريخ الكاتيوشا الملقاة على المستوطنات اليهودية فقط بدون أن يندد الصحافي النذل بالقنابل الذكية ولا الغبية العنقودية والفسفورية و غيرها التي كانت تتساقط على تراب لبنان والتي حصدت أرواح الأبرياء - فكان جواب الرئيس لحود: أنني ضد الحرب فقط وعلى البادئ لهذه الحرب القذرة المسؤولية، فلم يعجب الصحفي هذا الجواب بطبيعة الحال كما أراد أن يأخذ منه اعترافا بمكان سماحة أمين حزب الله الشيخ حسن نصر الله، كما أصر على أن يعرف منه طبيعة علاقته مع حزب الله، هل هو معه أم ضده، فكان جوابه: أن حزب الله مقاومة لبنانية ولولاها لكانت القوات الصهيونبة الكريهة داخل بيروت بل داخل القصر الرئاسي، كما اتهم الصحافي سوريا بافتعال القلاقل لإشعال نار الحرب بأيادي حزب الله، فأجابه بأن حزب الله مقاومة وتدافع عن أرضها وليست عن أرض الغير، وغني عن الذكر أن الرئيس لحود أجاب بما هو في ضمير الشعوب العربية و الإسلامية، وأن على الغرب أن يسمع لضمير هذه الشعوب إذا كان في نيته نشر السلام في الشرق الأوسط، وللتخفيف من الكراهية الموجهة إلى أمريكا بصفة خاصة والى إسرائيل والغرب بصفة عامة، وللقضاء نهائيا على ما يسميه بالإرهاب مرة وعلى معاداة السامية مرة أخرى، و الغريب في الأمر أن قوى 14 شباط أو آذار أو ما تسمى بذلك بقيادة النذل جونبلاط ورفاقه الذين تنطبق عليهم الآية الكريمة"وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون. صدق الله العظيم، هم الذين يؤججون نار التفرقة بين اللبنانيين، وهم الذين ورطوا اسرائل في التعجيل بعدوانها الوحشي، حتى تقضي على المقاومة الإسلامية لتترك لهم الجو للسيطرة على السلطة ويفعلوا بلبنان ما يشاءون."

لقد عقد وزراء الخارجية العرب يوم الأحد 2006 - 08 - 20 اجتماعا لتدارس تداعيات الحرب على لبنان لكنهم خرجوا منها كما دخلوا أول مرة بخفي حنين وهي عادتهم وصفتهم الأزلية '' اتفق العرب على أن لا يتفقون'' - لماذا هذه الحركة بالذات؟ ربما لغسل ادران وجوههم المشوهة بعار التبعية والذل لأسيادهم الثالوث الوسخ '' بوش الكلب و القرد أولمرت و حمالة الحطب كونداليزا '' والظهور أمام شعوبهم بمظهر المهتم بلبنان وشعبه، ناسين ما يعانيه الشعب الفلسطيني أمام آلة الحرب الصهيونية الفاشستية، و ما يعيشه الشعب السوري حاليا، ولم تظهر لبنان على الواجهة إلا بعد أن قهرت الجيش الذي لا يقهر، ولتستر اسرائيل هزيمتها أمرت الأنظمة المتهرئة بأن تجمع أمرها وتطالب بإصدار قرار الوقف الفوري للحرب، لأن الجيش الذي لا يقهر، قهرته المقاومة الإسلامية، فكان ما كان من صدور القرار 1701 القاضي بالوقف الفوري للأعمال الحربية، إلا أن الكلاب الصهاينة قاموا يوم السبت 19 غشت 2006 بإنزال في قرية لبنانية،، غير أن المقاومة اليقظة استطاعت أن تنزل بهذا الإنزال الضربة القاضية فأفشلته، وجعلتهم يعودون جارين وراءهم الخيبة و الهزيمة بعد أن قتلت لهم ضابطا صهيونيا و جرحت جنديين. ألم تتعلم إسرائيل الدرس من الماضي؟ ألم تعلم بأنها أمام رجال وضعوا أرواحهم بأيديهم طالبين الشهادة، وأنهم يطلبونها كما تطلب هي الحياة وتصر عليها؟

قرأت يوم 17/ 01/2008 بجريدة وفي الصفحة الرابعة تحت عنوان رقصة السيف , في باب الرأي الآخر - تحدث الكاتب توفيق بوعشرين عن الاستقبال الباهر الذي استقبل به ... الكلب بوش من طرف شيخات الدول العربية كما لو كان فاتحا منتصرا , وليس تاجرا في الدماء العربية حيث غادر شيخا ته وفي جيبه عقود لبيع أسلحة الدمار الشامل الى هولاء القطيع المتبدل الرديء محذرا اياهم من الاكتساح الإيراني , ففي اللحظة التي كان يراقص فيها زوجاتهم و يلتقط الصور صحبة ابنائهم و ياكل من لحومهم ما لد وطاب كانت إسرائيل تقتل و تذبح نفوسا عربية مسلمة بريئة ذنبها انها كانت تطالب بالتحرير والانعتاق من الذل و العبودية التي ترسف فيها ... مما ادى الى استشهاد ما لا يقل عن 20 شهيد في قطاع غزة - وكأن التاريخ يعيد نفسه. فوزيرة خارجيته = حمالة الحطب كونداليزة الجروة كانت تتعشى مع رئيس الوزراء اللبناني آنذاك، السنيورة ورفاقه ابان الغزو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت