من مقاومة جعلها تطلب من الأمم المتحدة وضع جيشها على الحدود للمحافظة على كيانها من هجمات حزب الله!.
وانتصر حزب الله، وتوقفت الحرب يوم الاثنين 14/ 8/2006 بعد مرور شهر وثلاثة أيام على اندلاعها ورغم الدمار الهائل الذي أصاب لبنان الأبية الصامدة، ورغم الويلات والكوارث التي فاقت كارثة تسونا مي فان شعب لبنان بجميع أطيافه من شيعة وسنة ومسيح '' أطفال نساء شبان شيوخ أبانوا عن صمود ابهر العالم وأصاب العدو في الصميم واظهر للوجود عدة حقائق أهمها تعرية الأنظمة العربية أمام شعوبها وإظهارها بمظهر الغانية أمام أسيادها ,, وكذا أبان للشرفاء من العالم من هم الرجال الأفذاذ الذين دخلوا التاريخ مع صلاح الدين الأيوبي و جمال عبد الناصر و سعد زغلول وغيرهم ممن قاوموا الاستعمار و أحدثوا به ما أحدثوه، فكان الاسم المشرق '' حسن نصر الله '' يجلجل في الأفق بصورته النيرة ووجهه
الصبوح وسمته الدالة على الطيبوبة و السماحة سطع نجمه بجانب مدعميه الدكتور بشار الأسد رئيس سوريا و الدكتور احمدي نجاد رئيس إيران و من الجانب الأوروبي الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذين شاركوا مع المقاومة الإسلامية في صنع هذا النصر، فطوبى لهم ثم طوبى. و ويح لمن وصف المقاومة بالمغامرة ولمن أفتى بتحريم دعم المقاومة ممن خذلوا أممهم وباعوا عقيدتهم و دينهم و أخلاقهم للشيطان و لحمالة الحطب بعد تحالفهم معهما كالرئيس المخلوع لدولة مصر،، ايهود مبارك , و عبد الله الحمار، ملك الأردن، و البغل ملك السعودية , المسمي نفسه خادم الحرمين , أي حرمين يخدم؟ حرم بوش و حمالة الحطب؟ و زد عليهم كل من بقي دافنا رأسه تحت الرمال من ملوك و رؤساء ومشايخ وشيخات الدول العربية الأخرى.
و لإتمام الوعد الصادق الذي وعد به سماحة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم، فان عملية إعادة اعمار لبنان ابتدأت صباح يوم الثلاثاء بفتح أوراش في كل مكان حدث به الدمار، واعدا بتوفير أجرة كراء سكنى لكل من تهدم منزله لمدة سنة، مناشدا أصحاب محلات بيع التجهيزات أن لا يستغلوا هذا الظرف للربح السريع وناشد أيضا كل من أراد التطوع للمشاركة في أعمال البناء والتشييد فوضعت نقابة المقاولين رهن إشارته جميع الإمكانيات الضرورية للاعمار كما تم وضع آلية مستعجلة للقيام بالدراسة الميدانية للمنازل المهدمة من طرف مهندسين معماريين تطوعوا لهذا العمل وبالسرعة المطلوبة.
أي رئيس دولة يمكن أن يقوم بهذا العمل الفوري الدقيق بهذه السرعة وبهذه الإمكانيات في الوقت الذي قفل النازحون يعودون بصفة مكثفة؟
-أين المتخاذلين الذين مدوا أياديهم لجمع التبرعات للبنان المنكوب وفي جيوبهم دماء شعوبهم؟ أين هؤلاء المسترجلون وهم يغرقون في وجبات الرخيصة منها تساوي ملايين السنتيمات.