-كما سبقت الإشارة إلى طريقة اغتيال أسامة بن لادن و التبجح في الإعلان عن هذا الخبر (في حالة ما إذا صدقت أخبار قتله على لسان اوباما، لأننا تعودنا ان نسمع الأكاذيب على لسان الساسة الأمريكان و أذنابهم، فحسب بعض الروايات فان أسامة بن لادن كان يعاني من مرض عضال في المعي، و لم ينفع معه دواء فوافاه اجله منذ ما يزيد على 4 سنوات) كيف يعقل لدولة تحترم نفسها وتحترم القوانين الدولية، وتتخطى حدودها وتقتل و تغتال بطريقة العصابات شخص في دولة ذات سيادة و الأدهى أن هذا الشخص كان اعزلا بدون سلاح، زيادة على انهم قاموا برمي جثته في الماء.
-في بيان للقاعدة، صرحت فيه اغتيال أسامة بن لادن من طرف عناصر المخابرات الأمريكية بدولة باكستان، وان دمه لن يضيع هدرا، وانها سوف تنتقم و أنها سوف تـ .... الخ. من خلال ما لمسناه في التصريحات و البلاغات و النشرات و بعض التحقيقات من طرف بعض وسائل الإعلام، تبين لنا ان ما قيل كله سراب في سراب فقط .. و نتذكر هنا قول شكسبير في مسرحيته الخالدة هامليت: إني اسمع عجعجة و لا أرى طحنا.
الا يحق لنا ان نتساءل: هل هذه تعد دولة ام عصابة إجرامية و إرهابية؟ ولكن يجب علينا الاعتراف بان هذه الدولة قامت على التشكيل من عصابات، و منظمات إرهابية منذ غابر الأزمان، و استطاعت بفضل خبثها و فساد أخلاقها السيطرة على الاقتصاد، و السياسة و العلم بمجهودات يهودية، حيث أنها بمجرد ان وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها اعتمدت خطف علماء من جميع دول العالم لصنع أدوات الدمار الشامل، و هكذا صنعت القنبلة الذرية التي سارعت في وقف الحرب العالمية الثانية بمجرد تفجيرها باليابان بناكازاكي و هيروشيما خلال سنتي 1945 و 1946، فحصدت ملايين الأرواح الأبرياء لتتمكن من السيطرة على العالم.
-انظروا كيف تتعامل هذه الدولة التي أصبحت على رأس دول العالم من حيث الإجرام و استعمال العنف و فساد الأخلاق و ترويع الآمنين.
-لنعد هنيهة الى أحداث 11 شتمبر 2001، أي يوم تفجير مجمع التجارة العالمي بامريكا. و لنستمع الى تصريحات رئيس الدولة آنذاك، جورج بوش الابن - (وجورج بوش هذا سكير عربيد لا اخلاق له و ديانة رسمية ينتهجها، غادر، خبيث الى غير دلك من الأوصاف الرديئة) - حيث صرح بان من قام بتفجير هذه المنشأة و تسبب في قتل آلاف من الضحايا الأبرياء هو أسامة بن لادن.!! ... ..
-أسامة بن لادن، هذا أعجب تصريح لدولة جبارة تتبجح بكونها تمتلك اكبر ترسانة أسلحة في العالم، و انها تتوفر على نظام امني جد مرتفع الى غير ذالك من الدروع التي لا يمكن اختراقها - و يأتي أسامة بن لادن على متن 3 طائرات، الأعمى يمكن له ان يراهم، زيادة على كون طاقمها حاملا معه وثائق إثباتاته!! وبعد العملية جاءت عناصر الأمن واستطاعت ان تتعرف على طواقم الطائرات من خلال أوراق هوياتهم التي عثر عليها في حطام الطائرات!! .. العجب .. من يصدق هذه الخرافات؟؟ ثم بعد تصريح اكبر كذاب في العالم، تتبعه وسائل الإعلام الدولية .. أقول وسائل الإعلام الدولية الرسمية طبعا التابعة للأنظمة المتمحورة في لولب أمريكا وإسرائيل .. فتعزف على هذا الوتر الرنان .. أسامة بن لادن هو الإرهابي الخطير في العالم
بالنسبة لتفجير مجمع التجارة العالمي، وهنا أود الإدلاء ببعض تعليقات رهيبة من طرف محللين و سياسيين وغيرهم على هذا التفجير: