فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 105

الخدعة الرهيبة

وفى هذا الموضوع سأعرض عليكم بعض المعلومات التي ربما تكون خفيت عنكم او لم تلاقوها بهذا الشكل المكثف من قبل وأترك لكم التحديد والرأي إذا كان العالم الإسلامي وقع ضحية خدعة مدبرة ليتم غزوه باسم الإرهاب.

نشر موقع Press Pacolet وهو مركز دراسات أميركي يعني بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبري علي المستويات الأمنيّة والسياسية. أبرز دراساته تتركّز على؛ أفغانستان، القاعدة، والسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الإرهاب، أمريكا، الصهيونية ... وآفاق 2012.

وقد نشرت هذه الدراسة في ديسمبر الفائت دراسة حيث لم تلفت أحدًا من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتي الآن، بعنوان دولة الكيان هي التي نفّذت هجمات 11/ 9/2001 الإرهابية، استنادًا إلي أدلّة لم تنشر من قبل.

ماذا في الدراسة؟

لسنا في حاجة إلي مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من 110 طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من 47 طابقًا، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان علي النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل إلي هذا الاستنتاج الواضح. ولهذا السبب، نري أن من الضروري التشديد علي مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات 11/ 9/2001 أهمّ بكثير من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

النبوءة الصهيونية

تبدأ أولًا بنبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه, هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر إلي من نفّذ هجمات 11/ 9 ,إنه أيسر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الصهاينة، مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي 1952 و 1963. في العام 1979، أي قبل 22 عامًا من أحداث 11 أيلول ¨سبتمبر"2001، تنبّأ أيسر هاريل بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفا نز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الصهاينة."

وفي 23 أيلول ¨سبتمبر"1979، قام"إيفا نز"بزيارة هاريل في منزله في دولة الكيان، حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روقن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك مناحيم بيغن. وفي افتتاحية بعنوان أميركا هي الهدف، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في 30 أيلول"سبتمبر"2001، تساءل إيفا نز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّا سمّاه الإرهاب العربي، وما إذا كان سيصل إلي أميركا. قال هاريل لإيفا نز إن إرهابيين عربًا سوف يستهدفون أعلي بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزًا له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات 11 أيلول"سبتمبر"كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف أيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضًا في كتاب بقلم مايكل إيفا نز نفسه."

الخطوة الأولي علي طريق الإعداد لهجمات 11 أيلول"سبتمبر"كانت تأمين السيطرة والإشراف التامّين علي مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة, الأمر كان ضروريًا من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الإمكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.

في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية هي؛

لأري سيلر ستين: إنه رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل علي عقد إيجار لمدة 99 سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في 24 تموز ¨يوليو"2001."

هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس ¨إترنيت"المسبّبة للسرطان، وكان لا بدّ من إزالة هذه المواد بأكلاف باهظة، توازي تكلفة بدل الإيجار تقريبًا. ويشرح لاري أسباب إقدامه علي استئجار المبنيين قائلًا؛ راودني شعور ¨،"بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت