فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 105

اعدموه بدم بارد. ثم عاث فسادا هذا اليهودي الذي تربطه علاقة صداقة أهداف فقط مع المجالس المستوردة مثل المجلس الانتقالي الليبي، و كذا مع المجلس الوطني السوري باسطنبول، ثم مع السلفيين المصريين، وله علاقات اخرى مع جنبلاط اللبناني (14 أدار) . و له شبكة سرية كبرى تضم امراء الخليج، و بعض رؤساء الدول العربية المجانبة لحوض البحر الأبيض المتوسط كتونس و المغرب و أفريقيا. وهو من قام بتسليح الثوار في الحراك العربي كله ن كما انه رسم خريطة سوريا الجديدة ما بعد بشار الأسد.

البحرين:

كل الملاحظين يرون ما تقوم به الجيوش العربية من قتل و تدمير و تدخل عسكري لقمع المتظاهرين في البحرين. هذا هو المدهش حقا، جند البحرين لا يحرك ساكنا. القمع آت من جيوش دول مجاورة، أليس هذا من المفارقات العجيبة؟ و تتكون هذه الجيوش من عدة بلدان عربية تسمى قوات درع المنامة!! و الدولة التي تترأس هذه الجيوش هي السعودية. الم يكن من المستحب أن تقوم هذه الجيوش درعا لفلسطين التي تعاني الويلات منذ سنة 1947 الى يومنا هذا و لم نسمع عن دولة عربية حاولت صد الهجمات المتكررة للعدو الصهيوني؟

-بمناسبة قيام دولة ابريطانيا بحفل زفاف الأمير تشارلز في شهر ابريل المنصرم، قامت عدة دول عربية و من بينها السعودية و قطر و الكويت بتقديم هدايا للعروسين!! وما أحلى هدايا ملوك ورؤساء العرب!! دولة واحدة قدمت 400 مليون دولار، كان من الممكن تقدم هذه الأموال إلى غزة التي تندب حض عروبتها المغصوبة، و الغريب في الأمر أن العروسين قررا توظيف هذه الهدايا لمساعدة فقراء شعبهما!! ..

و إذا قمنا بتدقيق وتمحيص لهذه الظاهرة، نجد أن السعودية ما هي إلا مخلب من مخالب أمريكا وإسرائيل لضرب التنظيم الشيعي في البحرين، لان هذا التنظيم خلق للسعودية قلقا و ترى خطورته تكمن في تزايد عدد أنصاره التي تمولهم إيران، ومن هنا سيكون امن إسرائيل في خطر في حالة أصبح هذا التنظيم في لب القرار داخل البحرين، و إذا ما نال مكانته التي يخشون منها فانه سوف يطلق جذوره إلى داخل السعودية التي تخدم مصالح أمريكا وإسرائيل في الجزيرة العربية، و هذا مما يساعد على تدعيم محور الشر الذي تخشى منه الولايات المتحدة و ابنتها البكر إسرائيل.

سوريا:

-سوريا و لبنان و العراق و إيران و البرازيل و كوبا و كوريا الشمالية هم محور الشر لأمريكا و إسرائيل، فقد قدم هذا التصنيف عند قيام حرب الخليج، ومصنفها هو الإرهابي بوش الابن، ولما تم اغتيال صدام حسين أقصيت العراق من هذا المحور لكون الحكم فيها موالي لقوى الشر، وخيرات العراق تنهب لفائدة إسرائيل و أمريكا، و بعض العصابات التي تدور في فلكهم.

-سوريا الآن تحت حكم رئيس شاب، يعمل بشفافية، و يحاول إصلاح المسار الإداري بجميع تشعباته لشعبه، استطاعت بعض التنظيمات الإرهابية التي قد تكون ممولة من طرف المخابرات الأمريكية و الموساد الإسرائيلي اختراقه، وهذا داخل في وضع إستراتيجية خلق البلبلة و الاضطرابات داخل شعوب الدول المنتظمة في محور الشر، لتتمكن من التدخل فيها و ضرب المعارضين للنظام العالمي الإرهابي الجديد الذي نجد من بعض بنوده، والسيطرة على خيرات الشرق الأوسط بالاستيلاء على نفطه، و كذا بسط المخطط الصهيوني على كافة الجزيرة العربية و محيط آسيا حتى لا يبقى منازع لليهود و تكون لها السيطرة من بعد على العالم، تمهيدا لظهور ملك اليهود المنتظر. و سوريا من الدول المستعصية لليهود، خلافا للأردن و الإمارات و قطر و الكويت و البحرين و اليمن، و السعودية، و العراق. فيجب القضاء على سوريا و لبنان و حاليا ربما ستكون مصر من دول محور الشر حسب الخريطة السياسية التي أظهرت جماعة الإخوان المسلمين في الواجهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت