وممارسة السادية فيه ولم يترك صغيرة ولا كبيرة في جسد المرأة إلا وإستغله لإثارة الشهوات بدءًا من شعرها حتى ثدييها وعلامة عذرتها ومشيمتها وفخذيها وكل هذا ورد في إطار جنسي فاضح يجعل الانسان يخجل من هذا الكتاب ولكني دائمًا أتذكر حديث المصطفى rحينما جاءه رجل يسأله أي الناس احق بصحبتي؟ فقال له أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك .. وهذا دليل على اكرام الام و الام امرأة!! فيا لكرامة المرأة في الاسلام، ويا لانصراف المرأةالمسلمة عن هذا التكريم و تمريغ نفسها في الاوحال متبعة الشعارات الفارغة التي تدعو الى تكريس حقوق المرأة في المجتمعات العصرية بالدول المتقدمة!! أين هو هذا التقدم الذي نستفيذ منه على حساب الكرامة و الشرف.
لا يسلم الشرف الرفيع من الادى ... حتى يراق على جوانبه الدم
وهذا نص عجيب وارد في سفر زكريا قد نقلته كاملًا كما هو , وهذا الأمر يوضح نظرة الكتاب المقدس للمرأة وإعتباره المرأة أنها مجرد شر وهي رمز الشر في الحياة وفي الآخرة , وكما وضحنا من قبل فإن كل خطيئة لأمة من الأمم الرمز الوحيد لها هو تشبيهها بالمرأة ويكفي ذلك لها وعلى قدر وصف زنى المرأة وتعريتها على قدر معرفة خطيئة هذه الأمة التي أخطأت فالمرأة كما هو معروف عنها في الكتاب المقدس هي رمز الشر ورمز الخطيئة وهذا ما وضحه الكاتب في سفر زكريا 4 عدد 8 - 15 و 5 عدد 1 - 8 أنقل كما يلي:
زكريا:4 عدد 8: وكانت اليّ كلمة الرب قائلا (9) أن يدي زر بابل قد أسستها هذا البيت فيداه تتمّمانه فتعلم أن رب الجنود أرسلني إليكم. (10) لأنه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة. فتفرح أولئك السبع ويرون الزيج بيد زر بابل. إنما هي أعين الرب الجائلة في الأرض كلها (11) فأجبت وقلت له ما هاتان الزيتونتان عن يمين المنارة وعن يسارها. (12) وأجبت ثانية وقلت له ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الأنابيب من ذهب المفرغان من انفسهما الذهبيّ. (13) فأجابني قائلا أما تعلم ما هاتان. فقلت لا يا سيدي. (14) فقال هاتان هما ابنا الزيت الواقفان عند سيد الأرض كلها.
زكريا:5:1: 1. فعدت ورفعت عينيّ ونظرت وإذا بدرج طائر. (2) فقال لي ماذا ترى. فقلت إني أرى درجا طائرا طوله عشرون ذراعا وعرضه عشر اذرع (3) قال لي هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الأرض. لان كل سارق يباد من هنا بحسبها وكل حالف يباد من هناك بحسبها. (( 4) إني أخرجها يقول رب الجنود فتدخل بيت السارق وبيت الحالف باسمي زورا وتبيت في وسط بيته وتفنيه مع خشبه وحجارته (5) ثم خرج الملاك الذي كلمني وقال لي. ارفع عينيك وانظر ما هذا الخارج. (6) فقلت ما هو. فقال هذه هي الايفة الخارجة. وقال هذه عينهم في كل الأرض.
زكريا:5 عدد 7: وإذا بوزنة رصاص رفعت. وكانت امرأة جالسة في وسط الايفة (8) قال هذه هي الشر. فطرحها إلى وسط الايفة وطرح ثقل الرصاص على فمها.
ونساء يأكلن أبنائهن في الكتاب المقدس
-حقًا والله إن هذا الكتاب لعجيب فهو يحكي لنا عن نساء يأكلن أبنائهن في الكتاب المقدس وكأن المرأة هذه حيوان مفترس ومتوحشة ولم يصور لنا أي عقاب لهاتين المرأتين التين أكلتا أبنائهما وطبختاه وسلقتاه وتلذذت النساء بأكل أبنائهن في الكتاب المقدس والعجيب أن الكتاب لم يضع شريعة عقاب أبدًا لمن تأكل إبنها أو الرجل الذي يأكل إبنه بل إن الرب هو من إضطرهم وحكم عليهم بذلك كما سترى في سفر التثنية 28 عدد 56 - 58 وسأوردها بعد فقرة المرأتين اللتين أكلتا إبنيهما كما في الملوك الثاني 6 عدد 26 - 30 كما يلي:
2 ملوك 6 عدد 26: وبينما كان ملك اسرائيل جائزا على السور صرخت امرأة اليه تقول خلّص يا سيدي الملك. (27) فقال لا يخلصك الرب. من اين اخلّصك. أمن البيدر او من المعصرة. (28) ثم قال لها الملك مالك. فقالت ان هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا. (29) فسلقنا ابني واكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها. (30) فلما سمع الملك كلام المرأة مزّق ثيابه وهو مجتاز على السور فنظر الشعب واذا مسح من داخل على جسده. (SVD)