هم اصحاب القرارت العليا وكل من عارضها فسيكون مصيره السجن. و كدلك دعم كل ما يمس بشرف الاسلام وهيبته كهدم مسجد وبناء كنيسة عوضه في طنجة و بناء الكنائس في الصحراء الغربية وتشجيع المواسم والاعياد اليهودية بكل من وزان والصويرة و اسفي وغيرها وتشجيع السياحة الجنسية كما وقع في الرباط و اكادير و ربما في مدن اخرى. ومما يلفت النظر كون حزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي بهر الانظار عند الانتخابات التشريعية الاخيرة بحصوله على نسبة اعلى من الاصوات. اصبح الان يمثل الغرب بل امريكا اكثر منه ما يمثل الشعب الاسلامي وهذا بعد ذهاب امينه العام سعد الدين العثماني الى امريكا واستقباله ذاك الاستقبال المعلوم من طرف وزيرة الخارجية السابقة للكيان الامريكي الغاصب حمالة الحطب كونداليزا رايس و زبانيتها. وقد طغى هذا الحدث على جميع الافكار و التحليلات مما جعل الجميع يؤكد عدم مصداقية كل ما هو داخل في مشروع الاسلام الغربي او الاسلام الامريكي على حد تعبير بعض المحلليل. فكل ما ياتي به الغرب منتسبا للاسلام فهو عبارة عن سم في دسم لنحتسيه نحن القابعين في مخابئنا ننتظر السلطات ما تجود علينا به حتى تاتي الضربة القاصمة للاسلام. ومما يلفت النظر ايضا ان جل القوانين و المراسيم المتخدة حاليا تصب في محاربة الارهاب. لا ندري من هو صانع الارهاب. اهو بوش الكلب و اتباعه من حكام وملوك ورؤساء وشيخات الدول العربية؟ او ما صنعته مخابرات الغرب و افتعلته من تنظيمات يسارية متطرفة. كفتح الاسلام. و القاعدة. وغيرها مما نسمع عنه كثيرا في كل مكان دخلته قوى الشر والاجرام امريكا و بريطانيا وغيرها, و غني عن البيان أن المساطرو القوانين المنظمة لا في الميدان العدلي ولا في غيره المعمول بها حاليا في جل الدول العربية ما هي الا مخالب صهيونية امريكية تصيب بها من تشاء , وستبقى هذه التبعية الخانقة مسيطرة على مناطق القرار في شتى بقاع العالم الى ان يحين الحين لازالتها من الوجود ,لان زوالها من الغيبيات التي تنبأ بها خاتم الانبياء والرسل الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حين قال في حديث لابي امامة، وهو حديث طويل كما هو وارد في المأثوارت و الملح بكتاب رياض الصالحين يتحدث فيه عن خروج المسيح الدجال الاعور الكافر وبين قوسين جل مواصفاته تتجه الى امريكا حيث انه يأتي على ظهر حمارة: اتان- طول ما بين ادنيها 40 دراعا وهي تسير سير السحاب الخاطف ويسير معه اناس كالمجان المطرقة - تبعا لما في الحديث الشريف - وتفسيره ربما الاقنعة الواقية من الغازات - والدليل على هذا ما تتسابق عليه الدولتين الشيطانتين امريكا واسرائيل في اقتناء اكبر عدد من الرؤوس النووية ومنع الغير منه كما هو الحال مع ايران حاليا - و الحمارة هنا ربما هي الطائرة , لان الابعاد المذكورة بين اذني الحمارة هو نفس الابعاد ما بين جناحي الطائرة كما ان ما أشار اليه الحديث من كون المسيح الدجال له عين واحدة , فان امريكا و الصهيونية العالمية الحاقدة على الاسلام لها هدف واحد هو القضاء على الاسلام فعلا ولها مصلحة واحدة هي الهيمنة عالميا: اقتصاديا و عسكريا على العالم في انتظار ملك اليهود المنتظر , الذي ينتظره بنو صهيون وهو ما اشار اليه الانجيل في الاصحاح التاسع عشر من رؤيا يوحنا. حيث يقول: [وقال لي .. اكتب طوبى للمدعوين الى عشاء الخروف وقال هذه هي أقوال الله الصادقة .. فخررت أمام رجليه لأسجد له فقال لي انظر لا تفعل أنا عبد معك ومع إخوتك الذين عندهم شهادة يسوع .. اسجد لله فان شهادة يسوع هي روح النبوءة .. ثم رأيت السماء مفتوحة. و إذا فرس ابيض و الجالس عليه يدعى أمينا و صادقا و بالعدل يحكم ويحارب. وعيناه كلهب نار و على رأسه تيجان كثيرة و له اسم مكتوب ليس احد يعرفه إلا هو. و هو متسربل بثوب مغموس بدم و يدعى اسمه كلمة الله. و الأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزا ابيض و نقيا. و من فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم و هو سيرعاهم بعصا من حديد و هو يدوس معصرة خمر سخط و غضب الله القادر على كل شئ ... ] غير اننا نحن معشر المسلمين لنا في تنبؤات سيد البشرية جمعاء ما نطمئن اليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر , فينطقهما الله ويقولان يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله , الا الغرقد فانه من شجر اليهود.'' متفق عليه, وهدا دليل على أن اليهود والصهاينة و تابعيهم سوف يدمرون و يقتلون ويشردون ان شاء الله لينتصر الاسلام ويسطع نوره من جديد على يد المهدي المنتظر عجل الله خروجه و بمؤازرة من عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم الذي سينشر الاخاء بين البشرية والرخاء و يعود الاسلام قويا كما بدأ , وهذه من البشارات التي نتطلع الى حدوثها , ولو بعد رحيلنا الى العالم الاخر , الا انها سوف تحقق لنا الانتقام من بني صهيون ومواليهم من المتأسلمين الذين نراهم يوميا امامنا على شاشات التلفزة واعمدة الصحف يرهقون اسماعنا باقوال سخيفة وبرامج يند لها الجبين , كما هو الحال