فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 105

-يكفرون بالله ورسله و كتبه و بكل الغيبيات و يعتبرون ذالك خزعبلات.

-العمل على إسقاط الحكومات الشرعية و إلغاء الأنظمة الوطنية في البلاد الخارجة عن مدار سيطرتهم.

-إباحة الجنس و استعمال المرأة كوسيلة لمختلف الاتجاهات للسيطرة على اقتصاديات و سياسات البلدان. ومن بينها كثرة الاشهارات و الأفلام الخليعة التي تشارك فيها المرأة، و إعطائها الريادة في سلطات القرار.

-العمل على تقسيم غير اليهود الى امم متنابذة تتصارع بشكل دائم فيما بينها، وتسليحها و تدبير حوادث لتشابكها.

-احياء روح الطائفيات العنصرية، و النعرات القبلية و الدينية و المذهبية.

-هدم المبادئ الخلقية و الدينية و نشر الفوضى و الانحلال و الارهاب و الالحاد من خلال قنوات الاتصال التي نمت و تكاثرت بشكل مهول، و بث افلام تنشر ثقافة غريبة تتنبأ بمستقبل البشرية كالفلم الامريكي: STILL THE DAY THE EARTHE STOOD- الذي يدعي ان العالم مقبل على كارثة سماوية، و أن كائنا فضائيا هبط من السماء ليحاور رؤساء العالم ليجنبهم هذه الكارثة، لكن ممثلة الرئيس الامريكي تهمل طلبه و تلقي عليه القبض، بعد ان تفهمه أن امريكا هي الممثل الرسمي للعالم!!.

-استعمال الرشوة بالمال و الجنس مع ذوي المناصب و الوجاهة المختلفة من اجل ضمهم بالتهديد و الوعيد لقضاء المآرب الخاصة لهم و لأنصارهم، و في حالة تمنعه تدبر لهم الفضائح، كما وقع للرئيس الامركي الاسبق بيل كلينتون، مع مونيكا لوينسكي.

-العمل على السيطرة على رؤساء الدول التي تهمهم السيطرة عليها، للمنفعة الخاصة، كما هو الحال في الأردن و مصر و قطر و السعودية و الكويت و اليمن، و عند الرفض يكون مصير هذا الرئيس اما الموت كما هو الشأن لما وقع للرئيس الليبي الراحل معمر القدافي او خلق الاضطرابات و الانقلابات من اجل الاطاحة به كما هو الحال للرئيس السوري بشار الاسد.

-السيطرة على اجهزة الدعاية من قنوات فضائية و ارضية و صحف و استخدامها ضد الأنظمة الغير موالية لهم.

-بث الأخبار الملفقة و الأباطيل و الدسائس الكاذبة، فتلبسها حلل الجدية و تخرج في قالب صحيح من قناة كبيرة كالجزيرة مثلا والعربية و س ن ن و ب ب س و غيرها من القنوات الفضائية العالمية، و كذا بعض الفضائيات العربية المغمورة كفضائيات المغرب و الجزائر و السعودية و البحرين و اليمن و تونس و بعض الفضائيات اللبنانية، وذالك من اجل تحويل بعض العقول التي لازالت تحاول التفتيش عن الحقيقة.

-دعوة الشباب الى الانغماس في الرذيلة و توفير اسباب الانحلال الخلقي و توهين العلاقات الاسرية و الزوجية و تحطيمها، بوضع برامج تلفزية ما اتى الله بها من سلطان، فتذيع افلام فاضحة، و مسلسلات اقل ما يمكن ان يقال فيها انها تساعد على بث الخبث بشكل معلن في افكار الاطفال و ابعادهم عن المسار الخلقي الكريم الذي سنه لنا خاتم النبيئين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منذ 14قرنا.

-السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل عباقرة الماسونية، كمنظمةالامم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة، ومنظمة الفاو للزراعة و التغدية، و منظمة النقد الدولي، و الجامعة العربية، وغيرها ممن لهم سلطة نافذة في المجتمعات و المحافل العالمية.

و هذا اقل ما يمكن ان يقال في حق هذه المنظمة اليهودية، غير ان الشيء المثير للاستغراب حقا هو ان بعض رؤساء الدول العربية ممن يقال فيهم انهم يدينون بدين الاسلام، كامير قطر و ملك الاردن و ملك العربية السعودية، وغيرهم يعرفون هده الحقائق احسن من ميناحين بيغين نفسه، و يعرفون انها تتعارض مع الشريعة الاسلامية و مع وصايا القران الكريم.

لقد انتشرت الخبائث بإيعاز من أمريكا و إسرائيل و هؤلاء الحكام المارقين كانوا الفطر الخطير الذي تسبب في انتشار خبائث هذين الكيانين العجيبين في ربوعنا، و لكن هذا لم يخف على سيد الخلق مند أكثر من 14 قرنا حيث جاء في صحيح البخاري: حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا ابن عيينة: أنه سمع الزُهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن أنها قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرًا وجهه يقول: (لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت