فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 105

-لقد قامت السلطات السورية بالقاء القبض على مجموعات مخربة متغلغلة وسط الشعب، و قدموا تصريحاتهم عبر أجهزة الإعلام السوري الرسمي، فلماذا لم تقم امريكا باي خطوة لمعرفة الحقائق الواقعة داخل هذا البلد؟؟ لقد تعامت على هذه التصريحات و راحت تؤكد على فرض عقوبات صارمة على سوريا لانها قمعت المظاهرات بقوة السلاح!!! ..

-وحسب بعض الأوساط الغير الرسمية فان الأسلحة التي تدخل الى مخربي سوريا، غالبا ما يكون مصدرها من تنظيم 14 آذار اللبناني عن طريق سعد الحريري و جعجع و جنبلاط و غيرهم ممن يكنون عداوة شديدة لحزب الله اللبناني و الذي يؤازر سوريا في محنتها .. و لقد سبق ل 14 آذار هذا ان طالب إسرائيل سنة 2006 بالقضاء على حزب الله، مما كبد لبنان خسائر في ارواح بريئة .. و هاهو هذا التنظيم الصهيوني الخطير يحاول من جديد بث التخريب و الدمار داخل أوساط سوريا بمبادرة امريكية و مباركة إسرائيلية ..

و الغريب في الامر ان هدا العنف مول و دعم من طرف ايادي عربية كانت في السابق تدعى الاسلام وحاشا لله ان تكون مسلمة، وكانت تدعي العروبة وهي بعيدة عنها، وهي تتدخل في شؤون الدول المجاورة لها و غير المجاورة لها، الا ان من يتدخل في اسرائيل او يحاول المس بحدودها، فيا ويله .. ستكون الطامة الكبرى، و بالمقابل

لم نجد من بين دول العالم من لام أمريكا على اختراق حدود دولة أجنبية لقتل اسامة بن لادن، ولنفرض انه كان حيا و اغتالته هذه الحثالة رغم أننا لا نصدق قتلهم إياه بل كان ميتا منذ أزيد من 4 سنوات.

-لم نجد ايضا من لام هذه الدولة الخبيثة على اختراق دولة اليمن بطائرة نفاثة قامت بمحاولة اغتيال أخرى لشخص تعده هي عدوها اللدود، ولكن بقدرة الله نجا من هذه المحاولة الفاشلة.

-ولكن نجد من لام سوريا على قيامها بمحاربة الإرهاب داخل بلدها، بل والقيام بتهديدها بفرض عقوبات دولية عليها لقيامها بهذا العمل.!!.

-لم نجد من بين الدول ان لام أمريكا على قيامها بقتل الأبرياء داخل أفغانستان و العراق و الشيشان و ليبيا، بل نجد من يلوم معمر القدافي لقيامه بقتل أبناء الشعب الليبي و تدمير بنياته التحتية.!! و ها نحن نرى النتيجة في ليبيا حاليا.

-إلام ترمي سياسة الدول التي تتمحور على محور أمريكا. التي تعد الآن محور الشر. فهاهي تبادر الى تشجيع الفساد في جميع نواحي العالم .. و تمويل ما يخرب به الدين الإسلامي و الأخلاق من تكوين عصابات إجرامية كعبدة الشيطان التي أصبحت تتنامى في المجتمعات الإسلامية بتمويل أمريكي و مباركة الدول الموجودة بها .. و تشجيع موسيقى الهيبهوب التي تفقد الشباب وعيهم الروحي و الأخلاقي و تنشر الرذيلة و الانحطاط، و تنشر أفلام الدعارة و المسخ خارج بلدانها موجهة بالخصوص الى دول العالم الثالث!! .. حتى ننسى هويتنا الأصلية، و ثقافتنا الإسلامية و أخلاقنا التي تنبع من القران و السنة

-هناك نكتة السنة، الكل يعلم الخصومة التي كانت بين منظمة حماس و منظمة التحرير الفلسطينيتين، هذه الخصومة بدأت عند اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، (حيث تحكي بعض الروايات بقتله عن طريق السم تسرب إليه بواسطة أطفال تم دهن أياديهم بهذه المادة الخطرة، ومعروف عن ياسر عرفات تقبيله لأيادي الأطفال!!. كان هذا من فعل أبناء القردة و الخنازير، صعاليك هذا القرن، الصهاينة لعنهم الله الى يوم الدين.) ودامت هذه الخصومة الى يومنا هذا، غير ان الثورة المصرية جاءت بمن كان يحز في أنفسهم هذا الخصام الذي لا يضر سوى المصلحة العربية، فقرروا التدخل بين الاخوين العدوين، و كانت النتيجة الاتفاق التام على المصالحة باشراف مصري بالقاهرة بداية شهر ماي 2011، المغزى من هذا كله، ان الصهاينة أحسوا بأنهم تلقوا صفعة قوية من جراء هذا الصلح، وهنا نتذكر المثل المغربي: ما كايجي بين الظفر و الصبع غير الوسخ - فالصهاينة وسخ، اندهشوا لهذا الصلح فامتنعوا من تقديم أموال الضرائب المستحقة عليهم لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما انهم قاموا بتهديدها في حالة طلب الاعتراف بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت