الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فيا أخي المسلم أحذرك أن تفعل شيئًا مما نهاك الله عنه ورسوله لتفوز بسعادة الدنيا والآخرة وتسلم من شقاوة الدنيا والآخرة.
أحذرك أن تشرك بالله شيئًا في القول أو الاعتقاد أو العمل كدعوة غير الله أو الذبح لغيره أو التوكل على غيره في جلب نفع أو دفع ضر أو حصول نصر أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله وحده لا شريك له {إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [1] .
احذر أن تترك الصلاة متعمدًا فتكون من الخاسرين.
احذر أن تمنع زكاة مالك فيكون عذابًا عليك.
احذر أن تفطر يومًا من رمضان لغير عذر فإنه كبيرة من الكبائر.
احذر أن تؤخر حج الفريضة مع القدرة عليه فتموت عاصيًا قبل أن تحج.
احذر أن تعصي والديك أو تقطع أقاربك أو تسيء إلى جيرانك فتكون من الآثمين.
احذر أن تفعل جريمة الزنا واللواط ومقدماتها كالنظر المحرم والكلام المحرم والسماع المحرم.
احذر ظلم الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم فإنه حرام يذهب الحسنات.
احذر التعامل بالربا فإنه جريمة شنيعة وعاقبته وخيمة.
احذر الكذب والخيانة والغش في المعاملات وتناول الحرام على أي وجه#
كان فأي لحم نبت من سحت فالنار أولى به.
(1) سورة النساء آية 48 و 116.