صوم رمضان واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصوم، فشروط وجوبه أربعة: وهي الإسلام والعقل والبلوغ والقدرة، قال العلماء ويؤمر به الصبي إذا أطاقه ليعتاده كالصلاة يؤمر بها لسبع سنين ويضرب عليها لعشر ليتمرن عليها ويعتادها. وشروط صحة الصوم ستة: الإسلام والعقل والتمييز وانقطاع دم الحيض والنفاس والنية من الليل لكل يوم في الصوم الواجب، والصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس. قال تعالى في سورة البقرة (187) وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى
اللَّيْلِ.
وسنن الصوم ستة: تعجيل الفطر وتأخير السحور، والزيادة في أعمال الخير، وقوله إذا شتم إني صائم، وقوله عند فطره اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت سبحانك وبحمدك اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم وفطره على رطب فإن عدم فتمر فإن عدم فماء.
ويجب صيام رمضان برؤية هلاله أو إكمال شعبان ثلاثين يومًا ويصام برؤية عدل ولا يقبل في بقية الشهور إلا عدلان.
ويباح الفطر في رمضان لأربعة أقسام من الناس:
1 -المريض الذي يتضرر به والمسافر الذي له القصر فالفطر لهما أفضل وعليهما القضاء وإن صاما أجزأهما.
2 -الحائض والنفساء: تفطران وتقضيان وإن صامتا لم يجزئهما.
3 -الحامل والمرضع: إذا خافتا على ولديهما أفطرتا وقضتا وأطعمتا عن كل يوم مسكينًا، وإن صامتا أجزأهما وإن خافتا على نفسيهما أفطرتا وقضتا فقط.#