بقلم الشيخ: عبد الرحمن الحماد العمر
1 -الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين أما بعد أذكرك يا أخي المسلم في البلاد الإسلامية جميعًا أذكركم يا إخواني بالواجب العظيم الذي أوجبه الله عليكم وخلقكم من أجله وهو أن تعبدوه وحده لا شريك له وتفردوه في جميع أنواع العبادة فلا تسألوا إلا هو ولا تستغيثوا إلا به ولا تطلبوا النصر وتفريج الكرب وشفاء المريض ورد الغائب إلا منه ولا تذبحوا إلا له ولا تخشعوا ولا تخضعوا ولا تنذروا إلا له وهو وحده النافع الضار المحيي المميت المعز المذل من توكل عليه كفاه ومن استعان به أعانه كما قال تعالى {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (5) الفاتحة.
2 -وأذكركم بأن الصلاة هي عماد الدين من حفظها فقد حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله وتارك الصلاة كافر يستتاب فإن تاب وصلى وإلا قتل مرتدًا عن الإسلام لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه بل يكون ماله فيئًا لبيت مال المسلمين والدليل قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه أهل السنن «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» وفي الحديث الصحيح [1] يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «من حفظها وحافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة من النار يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامات وقارون وأبي بن خلف» أشد أهل#
النار عذابًا والعياذ بالله فحافظ يا أخي على الصلاة فقد قال الله تعالى حَافِظُوا
(1) رواه أحمد بإسناد جيد.