فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 175

نداء له صدى

35 -يقول: أنقذوا أنفسكم من النار:

إلى كل مؤمن بالله واليوم الآخر، إلى من يعلم أن الله يراه ويسمعه ويعلم سره وعلنه، إلى من يرجو الثواب ويخاف العقاب، إلى من يحب سعادة نفسه ونجاتها.

أدعوك ونفسي إلى امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه وإلى قراءة القرآن الكريم وتدبره والعمل به وإلى العمل بسنة رسول الله (عليه الصلاة والسلام) لتفوز بالسعادة الأبدية وتسلم من الشقاء الأبدي، والعذاب الشديد السرمدي. لو كنت مريضًا وأتيت طبيبًا ونصحك بترك ألذ الشهوات، وخوفك على تناولها بالموت!! أو زيادة المرض لامتنعت عنها وأنفت منها، محافظة على صحتك وحياتك، أفكان الطبيب عندك أصدق من الله تعالى؟؟ أم كان المرض أشد عليك من النار؟ ألست تتقي برد الشتاء وحر الصيف؟ فنار جهنم أشد حرًا وأبقى عذابًا {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [81: التوبة] ومن دخلها لا يموت فيها ولا يحيا ولا يفتر عنه العذاب ساعة ولا يرجو فرجًا ولا مخرجًا، خالدين فيها أبدًا .. فهل آمنت بالله حق الإيمان فرجوت ثوابه، وخفت عقابه وعملت أعمالا صالحة لتنجو؟ أم فيك صبر وجلد على النار؟ أم أنت ممن يكذب بيوم الدين؟ فاتق الله -يا أخي المسلم- وأنقذ نفسك من النار بفعل الواجبات وترك المحرمات، أنقذ نفسك من النار بإخلاص العبادة لله أنقذ نفسك من النار بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة في المساجد، فقد علمت أن أمر الصلاة عظيم وشأنها جسيم، وعرفت فضل المحافظة عليها وعقوبة المتهاون بها، فهي أول ما فرض الله على عباده من العبادات العملية. وهي أول ما يسأل عنه العبد من عمله يوم القيامة، فإن صلحت فقد أفلح ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر. فاحذر أن#

تترك الصلاة متعمدًا فتكون من الخاسرين فهي عماد الدين والفارقة بين الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت