فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 175

قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ} [1] وقال تعالى {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [2] وهي الركن الثالث من أركان الإسلام ومبانيه فرضها العليم الخبير بمصالح خلقه فهي تزكي المال وتنميه وتحفظه من الآفات كما جاء في الحديث «ما نقصت صدقة من مال» [3] «ما تلف مال في بر أو بحر إلا بمنع الزكاة» [4] وتزكي صاحب المال المخرج لها وتكون سببًا في محو سيئاته ومضاعفة حسناته ورفع درجاته وتطهيره من رذيلة البخل والشح، وتزكي الفقير وتواسيه وتدخل السرور عليه والمحبة والدعاء لمن تصدق عليه وهي واجبة على كل مسلم حر ملك نصابًا وحال عليه الحول في أربعة أنواع من المال:

1 -السائمة: وهي الراعية من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم إذا بلغت نصابًا وحال عليها الحول.

2 -الخارج من الأرض: من الحبوب والثمار والمعدن والركاز.

3 -عروض التجارة: وهي الأموال المعدة للبيع والشراء لأجل الربح سواء كانت بيوتًا أو أراضي أو سيارات أو بضائع. فيجب إحصاؤها عند رأس الحول وإخراج ربع عشر قيمتها وهو اثنان ونصف بالمائة (2.5 %) .

4 -النقود: وفيها ربع العشر كسابقه إذا بلغت نصابًا وحال عليها الحول. وكذلك حلي النساء على الصحيح من أقوال أهل العلم كما رجح ذلك الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد الصالح العثيمين للأدلة العامة#

والخاصة في هذا الموضوع والزكاة قرينة الصلاة في القرآن قال تعالى وَأَقِيمُوا

(1) سورة البقرة آية 267.

(2) سورة التوبة آية 103.

(3) رواه مسلم والترمذي.

(4) رواه الطبراني في الأوسط ورمز له السيوطي بالصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت