والروح {أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد 28] . 15 - أنه يورث جلاء القلب من صدئه. 16 - أنه يحط الخطايا ويرفع الدرجات. 17 - أنه يزيل الوحشة التي بين العبد وبين ربه. 18 - أنه يذكر بصاحبه عند الشدة. 19 - أن العبد إذا تعرف إلى الله بذكره في الرخاء عرفه في الشدة. 20 - أنه ينجي من عذاب الله تعالى. 21 - أنه سبب تنزل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر. 22 - أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل. 23 - أن مجالس الذكر مجالس الملائكة كما أن مجالس اللهو واللغو والغفلة مجالس الشياطين فاختر لنفسك أي المجلسين شئت. 24 - أنه يسعد الذاكر ويسعد به جليسه. 25 - أن ذكر الله يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة. 26 - أن ذكر الله مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. 27 - أن الاشتغال بالذكر سبب لإعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلين. 28 - أنه أيسر العبادات وهو من أجلها وأفضلها. 29 - أنه غراس الجنة. 30 - أن العطاء والفضل الذي رتب على ذكر الله لم يرتب على غيره من الأعمال. 31 - أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه. 32 - أن ذكر الله نور للعبد في دنياه وفي قبره ويوم حشره. 33 - أن ذكر الله يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال في سبيل الله. 34 - أن الذكر رأس الشكر فما شكر الله من لم يذكر الله. 35 - أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبًا بذكر الله. 36 - أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله. 37 - أن الذكر شفاء القلب ودواؤه كما أن الغفلة مرضه فالقلوب مريضة وشفاؤها في ذكر الله تعالى. 38 - أنه ما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه بمثل ذكره.#
39 -أن ذكر الله يوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر. 40 - أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة.