فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 175

وقال الإمام أحمد بن حنبل: الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني [1] .

وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة: سماع الأغاني فسق، والتلذذ بها كفر [2] .

وقال الإمام القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة [3] .

وقال الإمام ابن الصلاح: الغناء مع آله الإجماع على تحريمه [4] .

«انتهى من كتاب (الإعلام بأن الغناء والعزف حرام) لأبي بكر الجزائري» .

وقال ابن القيم في كتابه (إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان) :

ومن مكائد عدو الله ومصائده التي كاد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين سماع المكاء والتصدية [5] والغناء بالآلات المحرمة الذي يصد القلوب عن القرآن، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان فهو قرآن الشيطان والحجاب الكثيف عن الرحمن وهو رقية اللواط والزنا كاد به الشيطان النفوس المبطلة وحسنه لها مكرًا منه وغرورًا وأوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه فقبلت وحيه واتخذت لأجله القرآن مهجورًا. وهذا السماع الشيطاني المضاد للسماع الروحاني له في الشرع بضعة عشر اسمًا: اللهو، واللغو، والباطل، والزور، والمكاء، والتصدية، ورقية الزنا، وقرآن الشيطان، ومنبت النفاق في القلب والصوت الأحمق، والصوت الفاجر، وصوت الشيطان، ومزامير الشيطان، والسمود:#

أسماؤه دلت على أوصافه ... تبًا لذي الأسماء والأوصاف

(1) ذكره ابن القيم عنه في الإغاثة.

(2) ذكره عنهم ابن القيم في الإغاثة.

(3) تفسير القرطبي ج 14 ص 51.

(4) نقله عنه ابن القيم في الإغاثة.

ملاحظة: انظر هذه الأقوال بأدلتها وغيرها من الأدلة على تحريم الغناء واستماعه في إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن القيم ج 1 ص 224 - 268.

(5) المكاء: الصفير والتصدية: التصفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت