ونزول عيسى قاتلا دجالهم ... يقضي بحكم العدل والإحسان#
واذكر خروج فصيل ناقة صالح ... يسم الورى بالكفر والإيمان
والوحي يرفع والصلاة من الورى ... وهما لعقد الدين واسطتان
وحياتنا في القبر بعد مماتنا ... حق ويسألنا به الملكان
والقبر صح نعيمه وعذابه ... وكلاهما للناس مدخران
والبعث بعد الموت وعد صادق ... بإعادة الأرواح في الأبدان
وصراطنا حق وحوض نبينا ... صدق وله عدد النجوم أوان
يسقى بها السني أعذب شربة ... ويذاد عنه كل منافق فتان
وكذلك الأعمال يومئذ ترى ... موضوعة في كفة الميزان
والكتب يومئذ تطاير في الورى ... بشمائل الأيدي وبالأيمان
والله يومئذ يجيء لعرضنا ... مع أنه في كل وقت دان
وعليه عرض الخلق يوم معادهم ... للحكم كي يتناصف الخصمان
والله يومئذ نراه كما نرى ... قمرًا بدا لستٍ بعد ثمان
يوم القيامة لو علمت بهوله ... لفررت من أهل ومن أوطان
يوم تشققت السماء لهوله ... وتشيب منه مفارق الولدان
يوم عبوس قمطرير شره ... منتشر في الخلق عظيم الشان
والجنة العليا ونار جهنم ... داران للخصمين دائمتان
يوم يجيء المتقون لربهم ... وفدًا على نجب من العقيان
ويجيء المجرمون إلى لظى ... يتلمظون تلمظ العطشان
وإذا دعيت إلى أداء فريضة ... فانشط ولا تك في الإجابة وان
قم بالصلاة الخمس واعرف قدرها ... فلهن عند الله أعظم شان
لا تمنعن زكاة مالك ظالمًا ... فصلاتنا وزكاتنا أختان