فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 175

وقال رحمه الله تعالى:

أنا الفقير إلى رب السموات ... أنا المسكين في مجموع حالاتي

أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي ... والخير إن جاءنا من عنده يأتي

لا أستطيع لنفسي جلب منفعة ... ولا عن النفس في دفع المضرات

وليس لي دونه مولى يدبرني ... ولا شفيع إلى رب البريات

إلا بإذن من الرحمن خالقنا ... إلى شفيع كما قد جاء بآيات

ولست أملك شيئًا دونه أبدًا ... ولا شريكًا أنا في بعض ذرات

ولا ظهير له مما يعاونه ... كما يكون لأرباب الولايات

والفقر لي وصف ذات دائم أبدًا ... كما الغنى أبدًا وصف له ذات

وهذه الحال حال الخلق أجمعهم ... وكلهم عنده عبد له آت

فمن بغى مطلبًا من دون خالقه ... فهو الظلوم الجهول المشرك العات

والحمد لله ملء الكون أجمعه ... ما كان فيه وما من بعده يأت#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت