فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 175

صحيحة صريحة في وجوب أداء الصلاة مع الجماعة في المساجد التي بنيت من أجلها وشرع الأذان لأجلها {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [1] ، {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ} [2] . وفي الحديث: «من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر، قيل وما العذر. قال خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى» - يعني في بيته - [3] وسئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يصلي في جماعة ولا يجمع فقال: إن مات على هذا فهو في النار [4] . وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «الجفاء كل الجفاء والكفر والنفاق من سمع منادي الله ينادي إلى الصلاة فلا يجيبه» ، وفي رواية «بحسب المؤمن من الشقاء والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيبه» [5] فالصلاة في المساجد مع الجماعة من أوكد العبادات وأجل الطاعات وأعظم القربات. وبالله التوفيق.#

(1) سورة النور آية 36.

(2) سورة التوبة آية 18.

(3) رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه.

(4) رواه الترمذي موقوفًا.

(5) رواه أحمد والطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت