فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 175

كيوم ولدته أمه» (متفق عليه) .

والرفث فسر بالجماع ودواعيه، والفسوق: المعاصي، والجدال: المنازعة في أحكام الحج بعد أن وضحها الله، أو المخاصمة بالباطل.

وفي الحديث «ما يصنع من يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال ورع يحجزه عما حرم الله عليه، وحلم يضبط به جهله، وحسن صحبة لمن يصحب، وإلا فلا حاجة لله بحجه» (رواه ابن رجب في اللطائف

ص 246).

ومن بر الحج أن تكون النفقة فيه طيبة من مال حلال، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.

وفي الحديث «إذا خرج الرجل بنفقة طيبة فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وحجك مبرور. وإذا حج بالنفقة الخبيثة فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من المساء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك مأزور غير مبرور» رواه الطبراني في الأوسط.

وقال الشاعر:

إذا حججت بمال أصله سحت ... فما حججت ولكن حجت العير

ما يقبل الله إلا كل طيبة ... ما كل من حج بيت الله مبرور

ومن بر الحج كثرة ذكر الله فيه من التلبية والتسبيح والتهليل والتكبير والدعاء قال - صلى الله عليه وسلم - «إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله» . رواه أبو داود والترمذي وغيره وقال حسن

صحيح.

ومما يجب على الحاج وغيره وبه يبر حجه المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة فهي عمود الدين وركنه الأعظم الذي يقوم عليه [1] #

(1) بعد الشهادتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت