أهل بيته كلهم قد وجبت له النار» أخرجه الترمذي وقال - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها» رواه الترمذي.
(فضل استماع القرآن)
قال الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [1] أمر الله بالاستماع والإنصات لتلاوة القرآن ووعد على ذلك الرحمة ... وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة» ... رواه أحمد (الآباء المتوجون) عن سهل بن معاذ الجهني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل به» أخرجه أبو داود.
(فضل الاجتماع في المساجد لقراءة القرآن ومدارسته)
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده» رواه مسلم: وهذه الأمور الأربعة تعتبر جوائز ثمينة لمن عمل ذلك.
من آداب قارئ القرآن
لتلاوة القرآن آداب ينبغي مراعاتها والعمل بها لتكون القراءة مقبولة ومثابًا عليها فمنها:#
1 -أن يخلص لله في قراءته بأن يقصد بها رضا الله وثوابه وَمَا أُمِرُوا إِلا
(1) سورة الأعراف آية 204.