فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 173

(( إن أهم أموركم عندي الصلاة، فمن حافظ عليها وحفظها حفظ دينه، ومن ضيعها كان لما سواها من عمله أشد إضاعة ... ) ) [1] .

وقد أوضحنا المقصود بالولايات بعدة أقوال نذكر منها:

(( فالمقصود الواجب بالولايات: إصلاح دين الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسرانًا مبينًا، ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا، وإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر دنياهم ... ) ) [2] .

ثم يقول موضع آخر:

(( فالمقصود أن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الله، اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه ... ) ) [3] .

وكيفية معرفة الأصلح لها طرق ذكر منها، الدكتور/ أحمد إبراهيم أبوسن:

1 -تصنيف الوظيفة وتحديد مهامها.

2 -الاختيار لملء الوظيفة.

3 -الاختيار عملية جماعية.

4 -التعيين تحت الاختبار.

5 -قرار التعيين [4] .

وقد ذكر ابن تيمية بالنسبة لتصنيف الوظيفة وتحديد مهامها قوله:

(( المهم في هذا الباب معرفة الأصلح(للوظيفة) وذلك إنما يتم بمعرفة الولاية، ومعرفة طريق المقصود، فإذا عزمت المقاصد والوسائل تم الأمر ... )) [5] .

وقد أوضحنا هذا سابقًا، وبينا المقصود من الولايات.

وبالنسبة لطريقة الاختيار عملية جماعية، حيث إذا حدث أن تكافأ أفراد كثيرون في مرحلة الاختيار، ولم يعرف أيهم أصلح من الآخرين، فإن القرعة كانت الأسلوب السليم للاختيار.

يقول ابن تيمية - رحمه الله:

(1) السياسة - ص 22 - 23.

(2) السياسة - ص 24.

(3) السياسة - ص 26.

(4) د/ أحمد إبراهيم أبوسن - الإدارة في الإسلام - ص 82 - 85 - نشر الدار السودانية الخرطوم - مكتبة وهبة القاهرة 1404 هـ.

(5) السياسة - ص 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت