7 -في سبيل الله: وهم الغزاة، الذين لا يعطون من مال الله ما يكفيهم لغزوهم، فيعطون ما يغزون به، أو تمام ما يغزون به، من خيل وسلاح ونفقة وأجرة، والحج: في سبيل الله، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - )) [1] .
8 -ابن السبيل: هو المجتاز من بلد إلى بلد [2] .
بالنسبة للأصناف الأربعة، وهي الفقراء والمساكين وابن السبيل والغارمون، فهي تقابل في عصرنا الحاضر التأمين الاجتماعي، والضمان الاجتماعي. تلك هي المصادر المحددة نصًا.
ب - المصارف الأخرى: وهي المصارف التي تدخل بيت المال، فهذه نطاقها أوسع، فهي تشمل جميع ما يصرف في المصالح العامة.
1 -رواتب القائمين بشؤون الدولة من الولاة: يقول ابن تيمية:
(( ومن المستحقين ذوو الولايات عليهم، كالولاة، والقضاة، والعلماء، والسعاة على المال جمعًا وحفظًا وقسمة، ونحو ذلك، حتى أئمة الصلاة والمؤذنين ونحو ذلك ... ) ) [3] .
2 -الجيش أو المقاتلة: (( فمنهم - أي من المصارف - المقاتلة الذين هم أهل النصرة والجهاد، وهم أحق الناس بالفيء فإنه لا يحصل إلا بهم ... ) ) [4] .
3 -الخدمات العامة: قال ابن تيمية: (( وكذا صرفه - أي المال - في الأثمان والأجور،، لما يعم نفعه من سداد الثغور بالكراع [5] والسلاح، وعمارة ما يحتاج إلى عمارته من طرقات الناس، كالجسور والقناطر، وطرقات المياه كالأنهار ... ) ) [6] .
4 -ذوو الحاجات: يقول ابن تيمية: (( ومن المستحقين: ذوو الحاجات، ... فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقدم ذوي الحاجات، كما قدمهم في مال بني النضير ) ) [7] .
وقد أورد ابن تيمية في كتاب السياسة، تقسيم عمر بن الخطاب فقال:
(1) السياسة - ص 38.
(2) السياسة - ص 38.
(3) السياسة - 51.
(4) السياسة - ص 50.
(5) الكراع: اسم يجمع الخيل والسلاح.
(6) السياسة - ص 51.
(7) السياسة - ص 51.