على ذلك يقول أحد الباحثين:
(( ويمكن أن نظيف إلى الجهازين - الحسبة والقضاء- ما يمكن أن يكون في كل عصر من أجهزة تنفيذية كالشرطة وغيرها، ممن ينفذون أحكام القضاء ويساعدون المحتسب على التنفيذ ) ) [1] .
نتائج التدخل كثيرة اخترنا منها:
1 -تحقيق الشروط الأخلاقية في المجال الاقتصادي.
2 -تحقيق العدالة ومنع الظلم.
3 -تحقيق المصلحة العامة.
4 -تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وغير ذلك.
ونجد ابن تيمية - رحمه الله - في مبدأ تدخل الدولة في النشاط والحياة الاقتصادية يذكر:
1 -الاحتكار ... 2 - التسعير
3 -تحديد الأجور ... 3 - توفير الاحتياجات.
وسوف أتطرق لكل موضوع بشيء من الإيجاز ما أمكن ذلك، مبينًا منهج ابن تيمية في ذلك.
التسعير:
المعنى اللغوي للتسعير:
هو الذي يقوم عليه الثمن، وجمعه: أسعار.
يقال: (( أسعروا وسعَّروا ) )إذا اتفقوا على سعر معيّن.
ويقال: (( ساعره مساعرة ) )إذا ساومه على سعر بعينه.
ويقال: (( له سعر ) )إذا زادت قيمته و (( ليس له سعر ) )إذا أفرط رخصه.
والسعر المحدد: هو الذي لا يقبل المساومة.
وسعر السوق: هو الحالة التي يمكن أن تشتري بها الوحدة أو ما شابهها في وقت ما.
وسعر الصرف: هو سعر السوق بالنسبة لنقود الأمم )) [2] .
المعنى الاصطلاحي للتسعير:
(1) محمد المبارك - نظام الإسلام (( الاقتصاد ) )ص 122 - نشر دار الفكر - بيروت 1394هـ.
(2) نقلًا عن: مجلة البحوث الإسلامية - الرياض - ج1 - ع4 - ص203.