الْقُوَى [1] وتلاقت بذلك نتائج البحث والنظر بمبادئ الوحي والتعاليم وأصبح الناس جميعًا بنعمة الله إخوانًا، يخضعون لرب واحد، وإرشاد واحد، أمة واحدة، في حياة واحدة.
تلك دعوتي - وهي دعوة الحق - أوجهها إلى أرباب القلوب الحية، والعقول الناضجة، الحريصة على خير الإنسانية وسعادتها {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [2] .
(1) النجم: 4، 5.
(2) الأعراف: 158.