إنتشرت الفترة الأخيرة هذه الموجه من المسابقات التليفونية التى تعرف في مصر بمسابقات 0900 يقوم صاحب الفكره بالسؤال عن موضوع رياضي أو فني أو ديني ويطلب من المتسابقين الرد على أرقام 0900 أو أرقام الجوال فيقوم المشترك الذي يريد الفوز بالإتصال بالرقم وغالبًا ما يفاجئ بأن الرد يقصد به إطالة المدة المتحدث فيها ومن مئات أو ألوف المتسابقين الذين رفعوا العشرات بل المئات من الجنيهات من أجل الفوز يفوز شخص واحد بالمبلغ الذي يكون من حصيله ما دفعه جمله المتسابقين في صورة الاشتراك في الاتصال التلفيوني وقد صرح كثير من العلماء ومنهم الشيخ بن عثيمين رحمة الله والدكتور القرضاوي أكثر من مرة ان هذه المسابقات هى اليانصيب العصري فأجره التليفون ما هى إلا بمثابة ثمن قسيمة الاشتراك باليانصيب (كوبون) والمال الذي يكسبه أحد المتسابقين جزء من أموال باقي المتسابقين. وكما نعلم أن اليانصيب قد أفتي العلماء بأنه بيع باطل أو فاسد للجهالة لكونه مخاطره بالمال لأن كل ما يدفع شيئًا لا يدرى عين المبيع وأنه القمار الذى قال تعالى فيه [يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] راجع فتوي الشيخ محمد نجيب في موسوعة دار الافتاء في تحريمه بيع اليانصيب. أما يتجح به البعض أن هذه المسابقات أحيانًا تعود على القفراء بالنفع فهذا الذي يريد أن يخادع مخادعة الأطفال لو كلف نفسه وقام بقراءه سبب نزول تحريم أيات الخمر والميسر لعلم أن المقامرين لم يكونوا يأكلون لحوم الجزور بل كان يأكلها الفقراء الذين يتجمعون حول حلقه القمار فمن يخسر بدفع ثمنها ثم توزع على الفقراء ولا يأكل منها أحد من المقامرين. وهذا الكلام ينسحب على مسابقات اليانصيب الرياضي التى استوردت من الغرب والمعروفة عندهم ب 5 ++15