ومن عوامل الإنتاج في النظام الاقتصادي العمل وتكاليفه متمثلة في الاجور وفى الفقة الإسلامي نري عائد العمل قد يكون إجاره كما هو الحالي في عند الأجارة وعائد العمل قد يكون ربحا كما هو الحال في عقد المضاربه. ولابد في الإسلام أن يكون العمل والأجر المستحق عنه معلومين وإلا فسد العقد. ولابد في الإسلام أن يكون الأجر عادل تتناسب مع طبيعه العمل ومؤهلات العامل ولابد يعط للأخير حقه على الفور دون مماطلة ولا تأخير. [ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل] ".وقال صلى الله عليه وسلَّم، وأعطوا الأجير أجرة قبل أن يجف عرقه , ومن منا لا يعرف قصة النفر الثلاثة الذين أغلق عليهم باب الكهف بصخرة ثم أخذو يسألون الله بصالح أعمالهم وكان من بينهم رجل أستأجر أجير ولكنه تغيب عنه مدة طويلة ولم يحصل على اجرة فقام الرجل بتثمير الأجر للأجر الغائب ولما عاد قال له كل هذا لك فكان سبب لانفراج الصخرة. )) ."
الفصل الثاني
العقود وأهمية توثيقها في الشريعة الإسلامية
إهتم الإسلام إهتمامًا بالغًا بتوثيق المعاملات المالية والتجارية التى تجري في دار الإسلام وبهذا يكون الإسلام قد حقق أرفع أنواع الأمن ألا وهو الأمن المدني أو امن المعاملات وهذا الأمن يتحقق بمراعاة ثلاثة عناصر
أولًا:- حفظ المال
ثانيا:- حبس النفس عن الظلم
ثالثا:- ضبط الذاكرة الضعيفة