-وأكثرها يفرض رسمًا سنويًا على حاملها، منها ما لا يفرض فيه المصدِر رسمًا. ويتولى إصدار البطاقات العالمية جهتان رئيستان وهما: (( أمريكان إكسبريس) و (( فيزا ) )العالميتان، ويطلق على المصدِر اسم: راعي البطاقة. وليس لبطاقات الائتمان غالبًا في مجال التعامل الاقتصادي أية محاذير، عند من يتعامل بالفوائد البنكية لاستعداده لسداد هذه الفوائد إذا تأخر عن تغطية رصيده في البنك الذي يودع فيه حسابه. وإنما المحذور واضح بالنسبة للمسلم الملتزم بأصول دينه، حيث يكتسب الإثم الكبير أو المعصية إذا تعامل بالربا أو بالفوائد المصرفية، كما كان عليه عرب الجاهلية: (( أتقضي أم تربي؟ ) ).
النوع الأول - بطاقة الحسم (الخصم) الفوري (أو بطاقة السحب المباشر الرصيد) Debit Ca صلى الله عليه وسلَّم d هي التي يكون لحاملها رصيد بالبنك، فيسحب منة مباشرة قيمة مشترياته وأجور الخدمات المقدمة له، بناء على السندات الموقعة منه. يدل هذا التعريف على أن هذه البطاقة تعطى لمن له رصيد دائن في حسابه، يدفع منه أثمان السلع ومقابل الخدمات في حدود رصيده الموجود، ويتم الحسم (الخصم) منه فورًا، ولا يحصل على ائتمان (إقراض) .وتمنح غالبًا مجانًا، فلا يتحمل العميل في الغالب رسومًا لهذه البطاقة إلا إذا سحب نقودًا، أو اشترى عملة أخرى، عن طريق مؤسسة أخرى غير المؤسسة المصدرة للبطاقة، فتصدر هذه البطاقة برسم أو من غير رسم إلا في حال سحب العميل نقودًا أو شرائه عملة أخرى عن طريق مؤسسة أخرى غير المؤسسة المصدرة للبطاقة. وتستخدم محليًا داخل الدولة أو مناطق فروع البنك المتصلة بجهاز حاسب آلي، يتبين فيه حساب العميل ورصيده. وتتقاضى بعض المؤسسات من قابل البطاقة نسبة من أثمان المشتريات أو الخدمات. ويشترط لجواز إصدار بطاقة الحسم الفوري شرطان: أن يسحب حاملها من رصيده أو وديعته.
-ألا يترتب على التعامل بها فائدة ربوية.