فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 104

أني لأري الرجل فيعجبني فأسأل أله حرفه؟ فإن قيل لا سقط من نظري. واستخدام المواد في الصناعة ليس أمرًا جائزًا فحسب بل ويصل إلى مرتبة الواجب الشرعي فهو واجب من أجل أن تحقق الأمر اكتفائها الذاتي وحتى لا يذلها ولا يستعبدها ولا يؤثر في قرارتها الآخرون فالصناعة تعمل على زيادة الإنتاج ووفرته وتحسين وتقديره وهو ما يساعده على أعمار الأرض ذلك الإعمار الذي إفترضه الله عز وجل على بني الإنسان والتعمير يعنى الإنتاج بلغة الإقتصاد الإسلامي ومن أجل الأهمية الخاصة النشاط الصناعى فقد أعفي الرسول صلى الله عليه وسلَّم، عروض القنية (الأصول الثابتة أو الرأسمالية) من الزكاة فقد أعفي آلات ومعدات الإنتاج من الزكاة حفزًا على الدخول في مجال الاستثمار الصناعي وهذا وإذا المواد منه من الله ونعمة فلا يجوز إستخدامها في المجالات والأغراض المحرمة فلا يجوز إستخدام الحرير في صناعة ملابس الرجال كما لا يجوز إستخدام الذهب في صناعة حلى وساعات الرجال وقد ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلَّم، أشار إلى الذهب والحرير قائلًا هذان حرام على رجال أمتي حل لنسائها".كذلك لا يجوز استخدام مادتي الذهب والفضة في صناعة أدوات الطعام والشراب من ملاعق وأشواك وأطباق وأنية وأكواب ولا في صناعة التحف والتماثيل فكل ذلك محرم استعماله كذلك لا يجوز استخدام اى مادة أخري في صناعة التماثيل. ولا يجوز استخدام مادة الشعير والعنب وعصير القصب في صناعة الخمور ولا يجوز إستخدام مادة لحم الخنزير والميتة والمنخنقه والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع وما أهل لغير الله وما ذبح على النصب وماده الدم في صناعه الطعام والشراب للانسان. والإسلام يدعو الى حفظ هذه النعم وأن يكون العاملين عليها متسمين بالصدق والحفظ والأمانة وفي قصة سيدنا يوسف لما فسر لعزيز مصر رؤياة تخطيطًا للاقتصاد من إستهلاك وإنتاج وادخار جعل مصر تتجاوز أزمة القحط."

.ب- العمل:.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت