تعتبر المواد مورد الهي يجب الحفاظ ويجب إحسان استخدامه حيث انها موارد خلقها الله وليست الطبيعة كما يطلقون الموارد الطبيعية بل موارد دعانا الله أن نحافظ عليها ونحسن إستخدامها وعدم تركها عاطلة والتصدق عليها. [يأيها الذين أمنوا أنفقوا من طيبات ما رزقنهم ومما أخرجناكم من الأرض] ).إن تسميه الموارد المتاحة في الكون والتى منها المواد الخام بالموارد الطبيعة كما هو شائع تسمية خاطئة فليست الطبيعة بخالقة ولا رازقة. واستخدام المواد في عمليه الإنتاج وقيام الصناعات عليها أمر جائز بل وواجب شرعًا فقد أحل الله جل وعلا الصناعة ودعا إلى إستخدام المواد الخام منها فعمل سيدنا داود بالحدادة فكان يستخدم مادة الحديد في صناعة الساباغات"الدروع"ومعدات الحرب وقد كان نبي الله نوح نجار إذا كان يستخدم مادتي الخشب والدسر (المسامير) فى صناعة الفلك (السفن) فقال تعالى عن نبيه داود [ولقد أتينا داود منا فضلًا يا جبال أو بي معه والطير وألنا له الحديد اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ] .وقال جل وعلا عن نبيه نوح [ويضع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قوله سخرو منه] .وقال [وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعينا جزاء لمن كان كفر] .وقال سبحانه وتعالى عن الصناعة بشكل عام على لسان سيدنا هود وهو يخاطب قومه [أتبنون بكل ربع آية تعبثون وتتخذون مصانع لحكام تحذرون] وقال عن صناعة الأثاث والغزل والنسيج [والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود النعام بيوتًا تستخونها يوم ظعنكم ويوم أقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتعًا إلى حين والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال اكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر و سرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم ولعكم تسلمون] .وكان الصحابة رضوان الله عليهم أصحاب حرف وصناعات وكان سيدنا عمر yيقول