وقد نشرت في"مركز الدعوة الإسلامية"بلاهور -الباكستان-، الطبعة الأولى في ربيع الثاني عام 1399 هـ الموافق مارس 1979 م، وضُمِّنت كتابنا"مجموع فتاوى ومقالات متنوعة"الجزء الأول من ص (422 - 432) ، وقد طبع هذا الجزء عام 1408 هـ الموافق 1987 م، وكان إعادة نشر المقالة هو الرد على أولئك. ونرفق لكم نسخة منها.
ولذا نرجو مِن فضيلتكم تزويدنا بنسخةٍ مِن الشريط الذي نوَّهتم عنه للاطلاع وإجراء ما يلزم .. جعلنا الله وإياكم مِن المتعاونين على الحق، الناصرين لدين الله، المعينين على قمع البدع والأهواء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
مفتي عام المملكة العربية السعودية
(الخاتم)
الرقم: 1477/ 1 التاريخ: 11/ 5 /1417 هـ
و حتى إن صحت نسبتها له - كما وجد في بعض أشرطته - فإنها زلة عظيمة وهفوة جسيمة يستغرب على مثله أن يقع فيها كيف وهي تصادم نصوص الشريعة وأصولها!!
وقد أبنا بالدليل الواضح أن الصليب - الذي يطلق عليه أنه صليب مجرد كالذي لبسه الهالك فهد - هو وثن - بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم - وهو طاغوت وهو رمز للكفر بالله وتعليقه يعد من التعظيم له ولا شك -كما عد العلماء شد الزنار على الوسط كفرا لأنه يدخل في تعظيمه - وتعظيك الوثن والطاغوت كفر بالإجماع ... فثبت أن لابس الصليب عالما عامدا كافر مرتد والعياذ بالله.
الوجه الثالث: وهو قولك أنه ليس كل من وقع في الكفر كان كافرا ...
فهذا كلام عام لا ينفع بعمومه هذا أن يسقط الكفر عن حكم من لبس الصليب ... وكلنا نعلم أن حديثك هذا إنما هو محاولة يائسة منك لدفع حكم الكفر عن ولي أمرك الهالك فهد عندما تقلد الصليب من ملكة الإنجليز فرحا مبتهجا مسرورا - وهو في الحقيقة وسام الماسونية من الدرجة 18 كما نقلنا سابقا - فأوضح لنا أي موانع التكفير تنطبق على ذاك الهالك؟
فأي جهل أو تأويل يمكن أن يعذر به؟ فلا هو جهل أن ما تقلده صليب لا مراء فيه ولا هو يجهل أن لبس الصليب محرم على الأقل - وقد قررنا أنه كفر- ويكفي علمه بحرمته