فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 201

هذا حقيقة ما عليه كفار قريش الذين يعتقدون أن الصواب ما عليه آباؤهم دون ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم).

وقال: (المقام الثاني إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كفر وقد ذكر الله في كتابه أن الكفر أكبر من القتل فقال: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْل} [البقرة: 217] وقال: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْل} [البقرة: 191] والفتنة هي الكفر، فلو اقتتلت البادية والحاضرة حتى يذهبوا لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتًا يحكم بغير شريعة الإسلام التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم) انتهى كلامه رحمه الله.

فأعظم فتنة ترزأ بها الأرض هي الكفر والشرك بتعبيد العباد لغير المعبود الحق.

ورحم الله الإمام الشوكاني إذ يقول مصارخا: (فيا علماء الإسلام، ويا ملوك المسلمين أي رزئ للإسلام أشد من الكفر، وأي بلاء بهذا الدين أضر عليه من عبادة غير الله، وأي مصيبة يصاب بها المسلمون تعدل هذه المصيبة، وأي منكر يجب إنكاره إن لم يكن إنكار هذا الشرك من البين الواضح) انتهى كلامه رحمه الله.

(نقلا عن محاضرة للشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله بعنوان"وعاد أحفاد ابن العلقمي")

والنصوص الشرعية وكلام العلماء السابق واضح أشد الوضوح في الرد عليك وعلى أمثالك الذين يفضلون العيش الذليل تحت سلطة طاغوت كافر يقهر البلاد والعباد على إراقة بعض الدماء في سبيل تنحية هذا الطاغوت وتحكيم شرع الله سبحانه مقدمين بذلك مصلحة حفظ النفس - المدعاة مع أن الواقع أنها ستنتهك على أي حال- على حفظ الدين، وتأمل في كلام الشيخ سليمان بن سحمان فإنه يلقمك حجرا!

فأي فتنة وفساد أشد من تعبيد العباد لغير رب العباد و تحكيم القوانين البشرية الوضعية الوضيعة وتنحية الشريعة الربانية المحمدية؟!

وأي مفسدة اعظم من ان يحكم الكافر المسلمين و تكون له الولاية العامة عليهم؟؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت