فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 107

2_ قوله: =عند المعارضات النفسية+: يشير بذلك إلى ما يجده الإنسان من المعارضات من داخل نفسه، كالوسواس، والكسل، وإيثار الراحة والدعة، والخوف بأنواعه المتعددة كالخوف من زوال الجاه، أو الخوف من التعرض للمشاق، أو الخوف من الناس ونقدهم وسخريتهم، ولمزهم، وحسدهم، أوالخوف من الفقر إلى غير ذلك من أنواع الخوف التي تمنع من العمل الصالح.

ومن المعارضات التي تعتري النفوس فتقعدها عن الأعمال قلة اليقين، واستطالة الطريق، والملل من مداراة الناس، وقلة المعين على الخير، وإلف العادة إلى غير ذلك من الأمور التي تقف حجر عثرة في طريق الإنسان. … =

= ولكن هذه الأمور من داخل نفسه لا بتأثير أحد.

3_ قوله: =والمعارضات الخارجية+: يقصد بذلك المعوقات التي تصد الإنسان عن الخير من خارج نفسه، فتقطعه، وتعوق سيره. ………

ومن ذلك التخذيل، والسخرية، والحسد، والتسلط، وإلصاق التهم، والرمي بالعظائم، والدخول في النيات، واشتداد الغربة، وكثرة الفتن، وشيوع الملهيات والمغريات، وغير ذلك من المعوقات والمثبطات التي يبتلى بها العبد؛ فتجد أنه بسبب هذه المعارضات النفسية والخارجية يترك كثيرًا من الأعمال الصالحة سواء كانت قاصرة عليه، أو متعديًا نفعها إلى غيره، فتراه يقعد عن حفظ القرآن، وطلب العلم، والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وتراه مترددًا لا يكاد يقبل على عمل إلا تَهَيَّبَه، ورجع دونه.

4_ قوله: =فكلما كانت المعارضات أقوى+: أي كلما كانت أشد من الدوافع التي تدعو إلى الفعل.

5_ قوله: =والدواعي للترك أكثر+: أي أكثر من الدواعي التي تدفع إلى الفعل.

6_ قوله: =كان العمل أكمل+: أي أحسن، وأتم، وذلك إذا قام به صاحبه، ولم يستسلم لهذه المعارضات. ……………… =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت