فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 133

وقد جاء في التحذير من ترك صلاة الجمعة أحاديث عديدة منها:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لينتهين أقوام عن ردعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين" [1] .

وقال أيضا:"من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه" [2] .

وقال:"لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم" [3] . وفي هذه الرواية نص: الجمعة.

أفتى الحبشي لمن يرغب في استعمال الخمر للوقود أو التداوي أو للمعاقرة ونحو ذلك أن يستعمل حيلة كأن يقول للبائع: يعني هذه القنينة بكذا، ليس الاسبيرتو الذي فيها فإني آخذه من غير مقابل بهذا المبلغ، وإنما هو ثمن القنينة، ثم قال: وهذه حيلة يراد بها التخلص من الحرام [4] .

وسئل الحبشي عن حكم شرب الخمر فقال:"عند بعض الفقهاء لا يجوز التداوي بالخمر في حال من الأحوال، ويجوز عند بعضهم إعطاء المريض جرعة من الخمر لإساغة اللقمة بالنسبة لمن أصيب بالغصة، يجوز أن يسيغ"

اللقمة بالخمر، وقال بعضهم: يجوز التداوي بالخمر إن لم يوجد دواء غيره" [5] ."

وقد ورد من حديث أم سلمة أنها قالت: نبذت نبيذا في كوز فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغلي، فقال:"ما هذا؟ قلت: اشتكت ابنه لي، فنعت لها هذا فقال:"إن الله لم يجعل شفاءكم فيها حرّم عليكم" [6] . وذكر هذا الحديث البخاري معلقا عن ابن مسعود، وأورده الحافظ ابن حجر في"تغليق التعليق"."

ومن حديث وائل بن حجر أن طارق بن سويد الجعفي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه عنها، وكره أن يصنعها وقال:"إنه ليس بدواء ولكنه داء"ولكنه وفي رواية ابن حبان:"إنما ذلك داء وليس بشفاء".

فانظر يا أخي إلى أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبينها جيدا، وتأمل الفرق بينها وبين ما يهرف به هذا الدعي الحبشي وما يرمي إليه من فتح لأبواب الشر والفساد.

(1) 107 رواه مسلم 865 وغيره

(2) 108 رواه احمد 3/ 424 وغيره

(3) 109 رواه مسلم واحمد وغيرهما

(4) 110 بغية الطالب للحبشي257

(5) 111 مسجل بصوته

(6) 112 رواه ابن حيان والبيهقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت