فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 133

"وسئل ربيعة الرأي عن قول الله تبارك وتعالى: (الرحمن على العرش استوى) كيف استوى؟ قال: الكيف مجهول والاستواء غير معقول ويجب علي وعليك الإيمان بذلك كله" [1] .

وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة:"استوى بلا كيف" [2] .

وذكر الذهبي في كتاب"العلو"وغيره بالأسانيد الصحيحة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت في قوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) قالت: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإقرار به إيمان والجحود به كفر" [3] ."

وقال سفيان بن عيينة:"كل ما وصف الله تعالى من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه". وقد سئل عن الاستواء فقال:"الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التصديق". (مختصر العلو للذهبي:165)

وروى الدارمي والحاكم والبيهقي بأسانيدهم إلى علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول:"نعرف ربنا بأنه فوق سبع سماواته على العرش استوى، بائن من خلقه ولا نقول كما قلت الجهمية".

قال ابن جرير الطبري:"وأما قوله تعالى: (ثم استوى على العرش) ، أي: ثم علا عليه" [4] .

وعن ابن مسعود في قوله تعالى: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء) قال:"إن الله تبارك وتعالى كان عرشه على الماء، ولم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء، فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء فسما عليه فسماه ماء" [5] .

وعن ابن عباس (استوى إلى السماء)

وسأل ابن أبى داود ابن الأعرابي:"أتعرف في اللغة استوى بمعنى استولى؟ قال: لا أعرفه" [6] .

(1) 236 نفس المصدر الآنف

(2) 237 التوحيد لابن خزيمة

(3) 238 رواه اللالكائي بأسانيد صحاح

(4) 239 تفسير ابن جرير 13/ 62

(5) 240 ابن جرير 1/ 52

(6) 241 اللالكائي 1/ 92 والخطيب في التاريخ 5/ 283

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت