فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 33

بعد هذا التطواف الشيق في تراثنا الإسلامي المشرف وتاريخنا الحافل يمكن أن نستخلص النتئج التالية:

1.أن لدينا حضارة إدارية عظيمة تحتاج إلى من يستكشفها ويحسن إبرازها لتنبين أننا أمة لم نكن منحصرين في العلوم النظرية والتطبيقية من طب وغيره، بل ولدينا تفوق عظيم في علوم الإدارة والقيادة.

2.أن من أهم ما يميز النظرية الإدارية الإسلامية تفعيل مفهوم الرقاة الذاتية وتقوية الضمير في حس الموظف والعامل.

3.أن مفهوم الرقابة الإدارية نابع من المسؤولية الدينية للمدير أو القائد، وهذا ما يجعله يتقن العلملية الرقابية.

4.أدركنا كيف فعل الإسلام الرقابة الشعبية وجعلها من الواجبات الكفائية، تأثم الأمة جميعها إذا لم يقم أحد لهذه الرقابة.

5.لاحظنا كيف حرص ولاة المسلمين وخلفاؤهم على المشاركة الشعبية في عملية الرقابة لدرجة أن يضع أحدهم جائزة مالية لمن يشارك بفعالية في الرقابة.

6.كما تم التركيز على أن الرقابة أداة من أهم أدوات النجاح الإداري، وليست كل شيء، ولذا فالنجاح له عدة أركان ووسائل متداخلة نبهنا على بعض ما يكافح الفساد الإداري ويحقق للمنظومة الإدارية النجاح والتميز.

وفي خاتمة هذا البحث أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يدخل في حديث:"إن الله يحب إذا عمل أحدكم علملا أن يتقنه"، فاللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك. والحمد لله رب رب العالمين وصلى الله وسلم على السراج المنير والبشير النذير محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت